|
التقرير
الشهري
الانتهاكات الاسرائلية
لحقوق الإنسان الفلسطيني مابين الانتفاضة
الأولى 1987م حتى 1994م
والانتفاضة الثانية
2000م حتى تحرير غزة في 15/8/2005م
إن قوات جيش الاحتلال
الاسرائيلى ضربت بعرض الحائط بممارساتها
التعسفية كل القيم الإنسانية والأعراف الدولية
ولم تعر أدنى اهتمام المواثيق الدولية الخاصة
بحماية حقوق الإنسان رغم مزاعمها بأنها دولة
متحضرة تنادى باحترام حقوق الإنسان...
... لقد حاول جيش الاحتلال
الاسرائيلى بجنوده المدججين بالسلاح التابع
لوزارة الدفاع الإسرائيلية... عيثا إخماد
الانتفاضة الأولى 1987م والثانية 2000م
انتفاضة الأقصى ... لماذا !! لأن جيش الاحتلال
فوجئ بحجم الانتفاضة الشعبية وأهدافها
وأبعادها في الأراضي المحتلة ... رغم الآثار
السلبية التي مارستها حكومة الاحتلال
الاسرائيلى من مختلف الجوانب الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية والتي توضح بدون شك بأن
إسرائيل بذلك تخالف اتفاقية جنيف الرابعة
المتعلقة بحماية السكان الفلسطينيين
وممتلكاتهم المدنية مع العلم بأن إسرائيل
موقعة على هذه الاتفاقية ...
... إن سعى جيش الاحتلال
الاسرائيلى لحفظ ماء وجهه لعدم سيطرته على
الأراضي الفلسطينية المحتلة جعله يدخل في
مرحلة التأزم رغم لعب إسرائيل على حبل تحكمها
في رقاب وقوت الشعب الفلسطيني حسب ما تمليه
حاجة الشعب ...
... رغم ذلك فلم تنفع مع
الشعب الفلسطيني سياسة القبضة الحديدية التي
استخدمها جيش الاحتلال حيث كان المقاوم
الفلسطيني من حيث تكاليف المقاومة شرسا جسورا
طالبا للشهادة في حين أن الاحتلال كان ينتهك
الحقوق والحريات من خلف جدر
... إن الانتفاضة الأولى
والثانية لم تكن وليدة القمع والظلم المنظم
الذي مارسه المحتل فقط بل كانت عبارة عن خليط
مما اختطته سلطة الاحتلال منذ اليوم الأول
لاحتلال 1967م والذي بدوره حرم الشعب
الفلسطيني من التمتع بأبسط الحقوق التي أقرتها
الشرائع والأعراف الدولية والتي وقعت عليها
حكومة إسرائيل ولو نظرنا إلى الإحصائيات
الرسمية الصادرة عن مؤسسات أهلية غير ربحية
لوجدنا حجم الجداول والإحصائيات الخاصة بأعداد
المعتقلين والمبعدين والشهداء وأيام خطر
التجوال وغيرها من الأساليب العدوانية التي
انتهكت حقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي
التي احتلت عام 1967م وأننا من هذا الموقع
نحمل حكومة الاحتلال المسئولية القانونية
والأخلاقية كاملة للوفاء بالتزاماتها والعمل
على ضمان احترام حقوق الإنسان الفلسطيني في
الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال احترام
إسرائيل لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية
التي وقعت عليها
ليسود السلام المنشود
والمحبة بين دولتين ذات سيادة استنادا إلى
القرار 242 و338 وإقامة دولة فلسطينية متواصلة
وعاصمتها القدس ... وقتها سوف تتغير نظرة
العالم الدولية والعربية حسب معطيات المرحلة
ودائما الحصان هو من يجر العربة ...
بقلم/ أسير محرر
مرشح سابق
لعضوية المجلس التشريعي
الفلسطيني
2005/8/15م
|