السيرة الذاتية CV

نبــذة عـن المـــركز

في الوقت  نفسه الذي كان فيه يعربد الجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة كان يؤسس مكتب المحاماة والاستشارات القانونية .... ومركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان في مدينة خان يونس في عام 86-1987 م . ليسطر بأحرف من نور ونار معالم مكافحة انتهاك حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تحت نير الاحتلال الإسرائيلي وداخل السجون الأوروبية والعربية ..

... وعلى صوت أزير الرصاص وتخندق المقاوم الفلسطيني في الانتفاضة الأولى تشكل إطار تنظيمي لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي مشاركا بذلك في إحداث الانتفاضة الأولى تحت غطاء مكتب المحاماة والاستشارات القانونية ومركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان فكانت البيانات الأولى حتى الثلاثون الصادرة من مركز الدفاع تقاوم الاحتلال الإسرائيلي بالقلم والورقة وماكنة التصوير ومن دخل وديع مكتب المحاماة لتودع في المال والدم في عروق المركز ليعلو صوته عاليا يناطح أعنان السماء .

.... فكانت فعاليات المركز مقاومة للاحتلال ومساندة لشريحة من الشعب الفلسطيني ومخففة الآلام عن المعتقل الفلسطيني عند زيارته السجون والمعتقلات الإسرائيلية .... مصطحبين معنا ما يسمح بحمله ونقله للأسير والمعتقل الفلسطيني ومجادلين أمام المحاكم الإسرائيليين النيابة ومدافعين عن الأسرى الفلسطينيين .

.... وفي المقابل كان دخل المكتب المحاماة يغطي نفقات المركز وفعاليات شباب الانتفاضة الأولى حتى وصل نشاط  المركز الي كل بيت محتاج للمساعدة . ...

..... حيث كانت بيانات المركز تضرب على راس المشكلة ... مقاومة الاحتلال ومناصرة ايضا طبقة ضعيفة وفقيرة في المجتمع الفلسطيني الا وهي طبقة العامل الفلسطيني الذي كان دخله ينعش الاقتصاد الفلسطيني وقد جاهد المركز في هذا المجال حق الجهاد من خلال المساعدات القانونية للعمال والنشرات والندوات وقد تحقق الهدف بحمد الله .

..... وعلى صعيد فعاليات المركز الخارجية فقد كانت للمركز شتى الاتصالات الدولية على مستوى السفارات والقنصليات الأجنبية العاملة في القدس العربية وقد سجل المركز الكثير من اللقاءات مع القناصل والسفراء وقد تم توثيقها في حافظة المركز بالاضافة الى نشرها في الجرائد والمجلات العربية والفلسطينية الصادرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة فاضحا بذلك انتهاكات حقوق الانسان الفلسطيني من قبل الاحتلال .

....وقد كان لهذا النشاط المتقطع النظير الأثر السلبي على من لا يد خون عنه من قبل الاحتلال الاسرائيلي وحلفائه من الطابور الخامس حيث تم اعتقال مدير المركز في 30/11/1989 م . من 36 شهرا حيث أفرج عنه في 30/11/1992 م . امضاها بين ربوع الفتح في السجون والمعتقلات الصهيونية ... خلال فترة الاعتقال هذه اغلق المركز ومكتب المحاماة الى ان عاود نشاطه بعد الافراج بعزيمة وقوة لا تلين وبتعبئة نضالية اكثر وعزيمة لا تلين حتى 30/12/1987 م . وذلك بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية باربعة سنوات ...

..... ان الهدف من نشر اسم المركز ونشاطه واجندته من البوابة الى النهاية هو الهدف بسيط ... توضيح فعاليات المركز وتوثيقها ... لاننا نعتبره انجاز ان صح التعبير في مراجلة الكلام بصوت عالي ...

..... واليوم نحن نسجل في هذا الباب المقالات الاسبوعية والتقارير الشهرية فان الغرض منها تهوين الامور على المواطن الفلسطيني والعربي ناسيا ما قاله سعد زغلول الى زوجته صفية ....

...... فالف تحية وتحية لكل من عمل معنا في مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان إبان انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الاول في سنة 1996 م . والى كل من شارك في ورشات عمل المركز على مستوى قطاع غزة وفي الضفة .

..... وشكرا لكل اعضاء المركز من الذكور والاناث والذي زاد عددهم على الالف عضو واترك باقي تكملة النبذة عن مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان الى القاريء  ليتصفح نشاط المركز .
                                                             

      أسير محرر
بقلم / مدير المركز
 

بقلم / مدير المركز
 

المزيد..

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005