فعاليات المركز على المستوى الدولي

القدس

الصفحة(8) الخميس5/1/1995

استنكار قيام الدول العربية المجاورة بتقييد حرية سفر ابناء القطاع

خان يونس /ايمن ابوليلق/اعرب مركزالدفاع من حقوق الانسان في خان يونس عن استنكاره لتقيد حرية التنقل والسفر لابناء قطاع غزة للدول العربية المجاورة واعتبر المركز ان هذا المنع اصعب بكثر من المنع الصادر عن السلطات الاسرائيلية خاصة انه ياتي من دول عربية لما يكون من مردود سلبي واثرنفسي علي مسلكية المواطن الفلسطيني . وذكر المركز ان هناك طلبة من القطاع بحوزتهم توصيات من السفارة المصرية ويدرسون في جامعات اجنبية تفرضهم نقاط العبور المصرية بلدخول عبر اراضيها وعند لجوئهم الي جسر الاردن يتم ايضا رفضهم مما يضطر الطالب الفلسطيني علي عمل جواز سفر خاص الامر الذي يستغرق مدة من الزمن .وذكر المركز ان هناك عائلات فلسطينية ترفض الدول العربية استقبالهم في نقاط العبور واذا سمحت لهم بالعبور فانها تحجزهم في المطار لمدة تزيد عن 12 ساعة في ظل الحراسة المشددة .وطالب المركز الجانب المصري بضرورة رفع القيود المفروضة علي ابناء قطاع غزة من اجل الدخول والخروج بحرية .

وناشد رئيس المركز المحامي عبد الرحمن الفرا  الرئيس مبارك بتغيير او نقل القائمين علي نقطة العبور المصرية بسبب عدم احترامهم للتوصيات والشهادات الصادرة من السفارة المصرية من تل ابيب . واعتبر المكز هذه التصرفات لا تعبر عن راي الحكومة . وطالب رؤساء الدول العربية بضرورة تسهيل مهمة السفر والتنقل للمواطن الفلسطيني وذالك احتراما لابسط حقوق الانسان التي نادت بها الامم المتحدة في قراراتها وتوجه المركز بلنداء الي الحكومة الاردنية من اجل ازالة العراقيل التي تحول دون دخول ابناء قطاع غزة الي اراضيها .من اجل المرور والسفر الي دول ثانية او العلاج او الدراسة .

الجدير ذكره ان ابناء قطاع غزة من غير المسموح لهم السفر الي مصر او الاردن ويتوجه مركز الدفاع بندائه الي وزارة الداخلية الفلسطينية من اجل الاتصال بالجانب المصري والاردني بهدف ازالة العراقل والعقبات التي تقيد حرية تنقل المواطن الفلسطيني عبر نقاط العبور المصرية والاردنية

 

 

الأقصى 18/1/1995

ضمن حملته المكثفة سياسة الاحتلال

رئيس مركز حقوقي في قطاع يلتقي عددا من القناصل الاجانب بالقدس

قام رئيس مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان في خان يونس المحامي عبد الرحمن علي الفرا بزيارة العديد من القنصليات الاجانب العاملة في القدس منها القنصلية اليونانية والفرنسية والاسبانية . ففي لقائه مع نائب القنصل اليوناني السيد بناقيس بودنر قدم الفرا تقريرا مفصلة عن نشاط المركز خلال السنوات الاخيرة وطرح عدة مواضيع جرى مناقشتها بشكل مستفيض ومنها المشاكل التي تواجه طلبة قطاع غزة الذين يدرسون في الضفة الغربية وكذالك حرية سفر المواطنين للاردن أو مصر حيث ترفض سلطات الاحتلال إعطائهم التصاريح الازمة وخاصة ما يتعلق في العلاج والتعليم ومعاناة عمال قطاع غزة العاملين في إسرائيل وأشكال النصب والاحتيال التي يتعرضون لها وكذالك جري مناقشة الموقف الاسرائيلي الهادف إلي إحراج السلطة الوطنية بقيادة الرئيس ياسر عرفات عبر هجماتها الاستيطانية وإجراءاتها التعسفية ضد المواطنين . وهذا وقد إبدا نائب القنصل بناقيس بودنر اهتمامه الكبير ووعد بإيجاد الحلول لكل ما يتم عرضه ونقاشه كما إرسل إطيب تحياته إلي الشعب الفلسطيني وقيادته برئاسة الرئيس عرفات . وفي لقاء مماثل إلتقي المحامي الفرا في القنصلية الفرنسية نائب القنصل العام السيد بوسيل حيث دار النقاش حول مجمل المشاكل التي طرحت علي نائب القنصل اليوناني حيث أبدا السيد بوسيل عن استيائه وامتعاضه من الاجراءات الاسرائيلية ووصفها بإنها غير مبررة علي الاطلاق وأخرها الهجمة الاستيطانية ومصادرة الاراضي الفلسطينية وفي نهاية اللقاء ناشد الفرا السيد بوسيل بضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي  والمساعدة للسلطة الوطنية بقيادة الرئيس ياسر عرفات  . أما في القنصلية الاسبانية فقد التقي الفرا بنائب القنصل العام السيد جون لارسون حيث دار النقاش حول موقف الحكومة الاسبانية  من مسالة تهويد  القدس  والهجمة الاستطانية  البشعة التي تقوم بها الحكومة الاسرائلية  والمستوطنين التي تؤدي الي نسف اتفاق اوسلو وتلحق اضراره وخيمة يصعب التنبوء بها . وقد حث الفرا الجانب الاسباني التدخل لدي الحكومة الاسرائيلية لاطلاق سراح الاسري والمعتقلين وقد وعد الجانب الاسباني بدراسة ذلك وتقديم المساعدة الازمة لذلك .هذا من الجدير ذكره أن مركز الدفاع قد كثف نشاطاته وحملته الواسعة لكشف إجراءات سلطات الاحتلال التي تتنافى مع كافة المواثيق  والاعراف الدولية وتشكل خرقا فاضحا لحقوق الانسان .ومن المتوقع ان يجتمع اليوم المحامي الفرا مع السيدة كرن تليز المسؤولة عن حقوق الانسان بالقنصلية الامريكية في القدس حيث سيتم استعراض كيفية أيجاد ألية للتنسيق بين مركز الدفاع والقنصلية الامريكية من أجل احترام حقوق الانسان الفلسطيني       

 

صحيفة النهار

صفحة (3) الاربعاء  18/1/1995

المحامي الفرا يلتقي اليوم مسؤول حقوق الانسان في القنصلية الامريكية بالقدس

غزة . من المتوقع ان يجتمع اليوم المحامي عبد الرحمن الفرا رئيس مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان  في خان يونس بالسيدة كرن تليز المسؤولة عن حقوق الانسان في القنصلية الامريكية بالقدس حيث يستعرض المحامي الفرا كيفية ايجاد الية للتنسيق بين المركز والقنصلية الامريكية من اجل احترام حقوق الانسان الفلسطيني علي ارضه وفي كل مكان تقع قدمه عليه .

  

نداء لاستعادة ارض في خان يونس

خان يونس / ايمن ابوليلة _الوطن للصحافة _ناشدت عائلة الفرا مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان التدخل لدى الجهات المختصة لاعادة الارض التي استولى عليها المستوطنون وتقدر باكثر من عشرة دونمات تقع شمال منطقة القرارة بخان يونس ( منطقة السميري ) وكان المستوطنون قد استولوا عليها بعد ان قام احد ابناء الفرا بشق طريق من ارضه بعرض اربعة امتار ليوصلها بالشارع العام فقام المستوطنين باستغلال هذه الطريق وجعلوها حدا فاصلا بينهم وبين ارض الفرا

 

 

القدس

الصفحة (3) الاربعاء   18/1/1995م

المحامي الفرا يلتقي مسؤولين بالقنصليات الاجنبية في القدس

القدس/ زار المحامي عبد الرحمن الفرا رئيس مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان في خان يونس امس القنصليات اليونانية والفرنسية والاسبانية  واجتمع المحامي الفرا بنائب القنصل اليوناني بناتس بودنر وشرح له نشاطات المركز خلال سنوات الانتفاضة . وإلتقي الفرا نائب القنصل الفرنسي العام بوسيل ودار نقاش حول القضايا التي يواجهها المواطن الفلسطيني في القطاع. واجتمع كذلك بنائب القنصل العام الاسباني جون لارسون حيث دار النقاش حول موقف الحكومة الاسبانية من مسالة تهويد القدس والهجمة الاستطانية في الارض المحتلة وطالب الحكومة الاسبانية التدخل لاطلاق سراح ستة الاف اسير فلسطيني من السجون الاسرائلية .


 

صحيفة النهار

14/31995م

دعوة لالغاء الاعتقال الاداري ورفع الحظر عن العراق

خان يونس ندد التقرير الشهري الصادر عن مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان في خان يونس بالاعتقالات الادارية المنافية لابسط الحقوق الانسانية التي نادت بها ديباجة الامم المتحدة  وقال رئيس مركز المحامي عبد الرحمن علي الفرا ان على مجلس الامن ان يصدر القرارات الفورية واللازمة لاطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين ووقف الاعتقال الاداري  . وكما دعا التقرير من ناحية اخري الي رفع الحظر المفروض علي العراق  .

 

النهار

الصفحة التاسعة       الاربعاء 5/4/1995

المعتقلون الفلسطينيون في سجن القناطرة يوجهن نداء الي الرئيس للافراج عنهم

خانيونس _ تلقي  مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان هنا رسالة من داخل احد السجون المصرية والمعتقل فيها فلسطينييو الانتفاضة سجن القناطرة الخيرية وقد شرحت الرسالة الوضع الاانساني الذي يعيشه هؤلاء داخل السجن  والبالغ عددهم اكثر من 30 معتقلا وموقوفا دون توجيه لائحة اتهام ضدهم بالاضافة الي اكثر من 1350 سجينا اجنبيا وعربيا يعيشون في ساحة ضيقةوقد تناولت الرسالة اوضاعهم داخل الزنازين ونوعية الطعام والمعاملة السيئة التي يتعرضون لها التفتيش الوحشية وعدم تعريضهم  للشمس المدة الكافية  وتركهم في السجون المصرية موقوفين منذ اكثر من 5 سنوات بدون تقديمهم للمحاكمة علما بانه كان قد صدر قرار من النائب العام بترحيلهم الا ان الجانب الفلسطيني لم يحرك ساكنا وناشد المعتقلون في نهاية رسالتهم الموجهة لاخ القائد ياسر عرفات بضرورة الاهتمام بحياتهم وخاصة بانهم يتعرضون لابشع صور التعذيب والقهر داخل سجن القناطرة الخيرية بجمهورية مصر العربية

 

القدس

الصفحة (9)  الخميس 18/8/1994م

مركز حقوقي في خان يونس يناشد الافراج عن معتقلين فلسطينيين في سجون اوروبية

خان يونس/ ايمن ابو ليلة _الوطن للصحافة _ وناشد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بخان يونس السلطة الفلسطينية وكافة المنظمات الحقوقية المهتمة بحقوق الانسان التدخل الفوري والسريع للافراج عن 18 معتقلا فلسطينيا محتجزين في السجون الاوروبية بسبب ما يعانوه من امراض والتي تستدعي العلاج المكثف واشار المركز في تقرير له صدر امس الي ان غالبية المعتقلين هم من ابناء الضفة الغربية والقطاع النازحين وطالب القيادة الفلسطينية بتكثيف جهودها من اجل الافراج عن جميع السجناء الفلسطينيين في جميع السجون والمعتقلات الاسرائيلية والعربية والاوروبية وابدي مركز الدفاع استعداده للمساعدة في عملية الافراج عنهم جميعا وخاصة الكبار في السن والمرضي مناشدا كافة الدول العربية والاجنبية ومنظمة التحرير _سرعة التدخل للافراج عنهم خاصة وان السجين عمر سعدات المحتجز في سجن ربيبيا الايطالي منذ عام 1985م يحتاج الي العناية الطبية المكثفة بسبب اصابته بالجلطة والمعتقلين هم خالد ابراهيم (مؤبد) وبسام الاشقر (12عاما ) احمد همام (15عاما ) عمر سعدات (15عاما) ماجد الملقي (20عاما ) احمد سرية (15 عاما) حسن خطاب (20عاما ) عبد اللطيف الاسدي(17عاما) حمادة عيسي (24عاما) نزار هنداوي(45عاما) فاروق سلامة (12عاما) احمد حاسي(14عاما) مروان البنا (20عاما) نواف الروسان(25عاما) سعيد غسان(20عاما) فهد محي(مدي الحياة) نضال الهندي (45عاما)

كما ناشد المركز الحقوقي سفيردولة فلسطين في ايطاليا سرعة التحرك علي كافة الاتجاهات والاصعدة لضمان الافراج عن هؤلاء المعتقلين وضمان عودتهم الي ديارهم وذويهم .ودعا المركز جميع المؤسسات الحقوقية والانسانية والمنظمات غير الحكومية سرعة التنسيق فيما بينهما بغية تحقيق الافراج السريع والا مشروط عنهم جميعا .

 

القدس

الصفحة ( 5 ) الاربعاء 5/4/1995 م

مناشدة لاطلاق سراح المعتقلين الفلسطينين في السجون المصرية

خان يونس / الواطن للصحافة / ناشد رئيس مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان في خان يونس المحامي عبد الرحمن الفرا الرئيس ياسر عرفات واعضاء السلطة الفلسطينية وسفير دولة فلسطين في القاهرة زهدي القدرة وكافة المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان بضرورة التدخل لاطلاق سراح الاسري والمعتقلين الفلسطينين في السجون المصرية واعادتهم الي منازلهم وكان المعتقلون الفلسطينيون في سجن القناطرة قد وجهوا رسالة الي المركز شرحوا فيها اوضاعهم داخل السجن مطالبين التدخل للافراج عنهم .

وتجدر الاشارة ان المعتقلين هم :

جهاد عبد ربه ابو الحصين  و رافت خليل ابوشايش و يوسف سالم الشاعر و جمعة مصطفي الطويل  ومحمد يونس العوم وحسين عجية الشاعر ويحي عوض العزليزي ويوسف عبد الكريم العايدي وفؤاد احمد الحلبي و بصري علي عبادة و بدرعودة الشاعر  ومحمد خليل الشيخ خليل و سليمان عليان سليمان و فوزي عبدالله لنجار وسالم عودة المناصير ومتعب ابو مطلق وعلي مسعود الفريحات ومحمد عيد عبدالغني عيد و سالم سلامة الهربد وسامي يوسف ابو ضباع

 

 

 

القدس

الصفحة (4)    الخميس 22/6/1995

مركز فلسطيني يناشد غالي العمل لرفع الحصار عن العراق وليبيا

خان يونس _ ناشد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان الدكتور بطرس غالي العمل علي رفع الحصار الظالم المفروض علي شعبي العراق وليبيا وحمل المركز مجلس الامن مسؤولية الاضرار الجسمية التي يتعرض لها اكثر من 20 مليون انسان من محبي السلام والحياة في العراق وليبيا اصحاب اقدم حضارة انسانية

النهار

" الصفحة الثانية عشرة " الثلاثاء 28/3/1995

بيان لمركز الفاع من أجل حقوق الانسان بشأن معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية

خانيونس جاء في التقرير الشهري الصادر عن مركز الدفاع من أجل حقوق الانسان بخانيونس حول الحد من الانتشار النووي ما يلي :

الي اين وصلت الدولة العبرية في تطوير برامجها النووية رغم معاهدة حظر الانتشار النووي وعدم انتشار الأسلحة النووية الموقعة من قبل دول منطقة الشرق الأوسط .

فاذا استمرت اسرائيل في امتلاك المقدرة على استخدام الأسلحة النووية فان هذا سيدفع أطراف اخرى الى ان تسعى لذلك وسيؤدي بنا إلى دائرة من التصعيد العسكري وان امتلاك طرف أو أكثر لأسلحة الدمار الشامل يمثل تهديداً للمنطقة كلها ولا يمكن أن نقبل بهذا الموقف الذي يهدد الحياة البشرية على سطح الكرة الأرضية ..

ويطالب مركز الدفاع من أجل حقوق الانسان بخانسيونس من الدول الأعضاء الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في العالم والتي تنوي الاجتماع في 17 نيسان المقبل بشأن انضمام دول أخرى بضرورة المحافظة على حياة البشرية جمعاء .. منعاً لانتشار أي أسلحة فتاكة أو تدميرية ضد الانسان والنبات والحيوان ومنعاً لتلويث وتسميم الغلاف الجوي والهواء الذي يتنفسه بني البشر وحفاظاً أيضاً على حياة اطفال وشيوخ العالم ولا يكون ذلك إلا من خلال التزام الدول الموقعة على الاتفاقية بالتالي :-

1-  احترام حقوق الانسان الذي كرمه الله وأعطاه الحق في الحياة وبالذات حقه في أن يعيش بأمن وأمان ودون تهديد يمس حياته بالخطر المدمر .

2-     حظر انتاج مواد تستخدم في أغراض الأسلحة النووية .

3-     النهوض بسبل الاطلاع على التكنلوجيا النووية .

4-     توفير ضمانات أمنية تكفل عدم استخدام الدول النووية لاسلحتها ضد دول غير نووية .

5-     أن يكون الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية ( أسلحة الدمار الشامل ) .

6-     يجب أن تكون هناك ترتيبات متوازنة تتخذ لاخلاء المنطقة من الأسلحة النووية .

7-  أننا نعتبر معاهدة الحد من الانتشار النووي مسألة حيوية من أجل الأمن في الشرق الأوسط وعلى اسرائيل أن توقع عليها .

8-     الكشف عن القدرات النووية الاسرائيلية .

9-  وقف سياسة تحويل الأنظار التي تمارسها الولايات المتحدة على الأنشطة غير المشروعة لإسرائيل التي تهدد المنطقة وعدم تكرار أساليب الاحتواء التي تمارس ضد إيران والعراق بغرض ايجاد مبررات أمريكية لمضاعفة مبيعاتها من الأسلحة .


ا

القدس

الصفحة (16) ، الثلاثاء 4/7/1995م

مركز الدفاع من أجل حقوق الانسان بخانيونس

يناشد الدول العربية رفع القيود المفروضة على المواطن الفلسطيني الموجود في أراضيها

قطاع غزة خان يونس توجه إلى مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بخان يونس العديد من افراد العائلات التي جاءت من ليبيا وقدموا شكاوي عديدة إلى رئيس المركز المحامي عبد الرحمن علي الفرا وتضمنت بأن الجالية الفلسطينية الموجودة هناك تعاني من ملاحقة الاستخبارات الليبية والحرس الجمهوري ومن دائرة الجوازات والاقامة والهجرة ... ومن دائرة التربية والتعليم وذلك على خلفية توقيع السلطة الوطنية على اتفاقية اوسلو مع الحكومة الاسرائيلية برعاية الولايات المتحدة .

ويتحدث المواطن الفلسطيني محمد حسن أبو طعيمة الذي جاء بناء على تصريح زيارة .. قائلاً ان بداية اضطهاد الجالية الفلسطينية بدات منذ عام حيث تم الاستغناء عن الاف المدرسين والمدرسات الفلسطينيات ورفض منحهم اقامة او صرف مستحقاتهم عن سنوات طويلة من العمل وكذلك الاستيلاء على ممتلكاتهم ومنازلهم واثاثهم المنزلي ومنعهم من التصرف فيه ومصادرة سياراتهم . بل وصل الحد إلى مضايقاتهم في الشوارع العامة .

وكان مركز الدفاع قد رصد انتهاكات سابقة من قبل السلطات الليبية عندما منعت عودة اكثر من 35 عائلة فلسطينية إلى ليبيا في الشتاء الماضي ونتج عن ذلك وفاه طفلين من شدة البرد القارص على حدودها .وقد تدخلت جهات في السلطة الوطنية واسلامية لعودة هؤلاء .

مشكلة زيارتهم لقطاع غزة :

ويعاني فلسطينيو ليبيا من رفض السلطات الاسرائيلية السماح لهم بزيارة ذويهم في قطاع غزة . ويتحجج الجانب الاسرائيلي بان هؤلاء ليست لهم اقامة دائمة هناك وبأن السلطات الليبية تقوم بارغامهم على التوقيع على تعهد بعدم العودة اليها فور المغادرة .

ويطالب مركز الدفاع من السلطة الفلسطينية بضرورة التدخل لدى الجانب الاسرائيلي للسماح لكافة مواطني الدول العربية الفلسطينيين بزيارة ذويهم في قطاع غزة وخاصة ونحن على اعتاب الاجازة الصيفية .

هذا وترفض الحكومة المصرية السماح لاي فلسطيني بالدخول إلى اراضيها قادما من ليبيا متذرعة بحجج اهمها بانها تخشى بقائهم على اراضيها اذا ما رفضت السلطات الاسرائيلية دخولهم والجدير بالذكر أن مصر ما زالت ترف دخول فلسطيني قطاع غزة لها كمرورا او زيارة .

 

التعهد بعدم العودة إلى ليبيا :

أخذت السلطات الليبية في الاونة الاخيرة بارغام افراد الجالية الفلسطينية الراغبين في مغادرة ليبيا على توقيع تعهد بعدم العودة إلى ليبيا تحت أي ظرف من الظروف وحتى تضمن دخول الفلسطيني الى أي دولة متجه اليها تقوم باعطائه اقامة لايهام الدولة المتجه اليها بأنه له محل اقامة وهذا الاجراء التي تمارسة ليبيا ضد المواطن الفلسطيني يجب الكف فورا عنه وعن الاعمال والملاحقات التي تسيئ إلى العلاقات الاخوية بيت شعبي ليبيا وفلسطين ويناشد المركز افراد الجالية الفلسطينية هناك بعدم التوقيع على تعهد عدم العودة حتى لا تضيع عليهم تعويضاتهم ومستحقاتهم ويصبحوا ممنوعين من دخول ليبيا .

اجراءات الدخول الى الاردن :

يشترط لدخول الفلسطيني القادم لزيارة الاردن او المتوجه منها إلى قطاع غزة لزيارة ذويه اذا ما كانت الاجراءات مسيرة ان يحصل على فيزا من الاردن يقوم بتقديمها له غالبا احد اقاربه ويشترط ان يكون مقيما في الاردن . فاذا ما قدم بدون ذلك يرفض دخوله .

مناشدة المركز :

حرية التنقل والسفر .. حق يكفلة القانون الدولي العام وكافة الاعراف والمواثيق الدولية فهل الدول التي تنتهك هذا الحق الدولي العام تعرف جيدا ابعاده واثاره النفسية وعواقبه الوخيمة اذا ما استمرت في التمادي في ممارستها .

هذا ومن منطلق حرصنا على وحدة الشعب العربي الواحد الكبير نناشد في مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان كافة الدول العربية الشقيقة وخاصة ما تضطهد حقوق الانسان الفلسطيني على اراضيها وفي مطاراتها ان تحترم هذه الحقوق وان تحافظ على شعور هذا المواطن .

ونطالب من السلطة الوطنية الفلسطينية بسرعة حل المشاكل التي يتعرض لها الفلسطيني حالياً لدى ليبيا وتسهيل مهمة الدخول إلى مصر عبر نقطة العبور طبقا لمبدأ المعاملة بالمثل ونناشد الدول العربية الشقيقة بضرورة تخفيف القيود المفروضة على المواطن الفلسطيني الموجود على اراضيها .. فها من مجيب .


 

مجلة فلسطين المسلمة

    مركز فلسطيني ينتقد أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون مصر

انتقد مركز فلسطيني يعنى بدفاع عن حقوق الإنسان الأوضاع آلتي يعيشها المعتقلون الفلسطينيون في السجون المصرية . ودعا في تقرير أرسل ألي الوكالات الإنباء الحكومية المصرية إلى تطبيق معاهدة جنيف الرابعة

وقال مركز  الدفاع من اجل حقوق الإنسان في تقرير حول المعتقلين الفلسطينيين يعشون ظروفا  نفسية وصحية صعبة  . أشار التقارير إلي رسائل تلاقها رئيس المركز الحاج عبد الرحمن  علي الفرا  من ذوى المعتقلين في السجون المصرية

ويقول هؤلاء أن أخر مرة سمح لهم بزيارة أبنائهم  كانت في شهر تشرين أو أكتوبر  الماضي حيت منع الجانب المصري إعطاء تصاريح لذوى المعتقلين الفلسطينيين  في سجون طره والقناطر والخليفة والمأمون

وقدر المركز عدد المعتقلين  الذين تحتجزهم السلطان المصرية لأسباب سياسية  بالعشرات موزون إلي طره الصحراوي شرق الجبل الأخضر بالقاهرة وسجن  القناطر الخيرية القلعة والخليفة المأمون.

وحسب التقرير فان هؤلاء يحتجزون في ظروف صحية ومعيشية سيئة وخاصة من ناحية المأكل والمشرب والملبس والعلاج الصحي للمرضى منهم بالإضافة إلى  قصر المدة المسموح فيها بالتعرض لأشعة الشمس.

وتقول فاطمة يوسف الشيخ خليل 50 عاما ان ابنها محمد خليل معتقل منذ سنتين في السجون المصرية بدون توجيه تهمة حتى ألان وقد اعتقل خليل أتناء عودته لقطاع غزة عبر الحدود مع مصر

وطالب مركز الدفاع  الحكومة المصرية إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين داخل سجونها مشددا على ضرورة عدم التميز بين هؤلاء المعتقلين بسبب الاتجاه  السياسي أو اللون .

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005