بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر
عن
السبت 10/7/1993م
مركز حقوق الانسان
اذا كان الاحتلال يسعي جاهدا الي انتهاك
حقوق الانسان المحتلة أرضه بكل السبل
والامكانيات وكما هو الحال منذ الانتفاضة
وقبلها ضاربا بعرض الحائط كافة المواثيق
والاعراف والمعاهدات الدولية الصادرة عن
هيئة الامم المتحدة بميثاقها الدولي
ومعاهدة جنيف الرابعة الخاصة بحماية
المدنيين في زمن الحرب وتفننه في سياسة
الهدم والابعاد والتجريف والتهديد
والتشريد واطلاق النار العشوائي لترويع
الاطفال الرضع والنساء الحوامل والشيوخ
وماذال مستمر في سياسته رغم النداءات
المتكررة والصادرة عن مؤسسات حقوقية
ودولية تهتم بحقوق الانسان الفلطيني الا
انه برزت في الاونة الاخيرة انتهاكات من
نوع اخر استهدفت الانسان الفلسطيني المقيم
علي ارضه مخالفة بذلك لمبدأ الارض للسواعد
التي تحررها ومن عليها وضربت بعض الحائط
كل العادات والتقاليد والعرف والعادة
والكتاب والسنة ظاننا سالكيها ان هذه
المسلكيات الهدامة لاتعتبر حرب نفسية ضد
كل من يقيم علي الارض المحتلة بل هي اخطر
واشد فتكا من انتهاكات الاحتلال نفسه
عندما ترغم الانسان الفلسطيني علي ترك
وطنه وارضه وهويته وتفريغ الارض ورغم
نداءات الانسان الفلسطيني الموجهة الي
الهيئات الدولية بان وطنه ليست حقيبة وهوة
ليست مسافرا لانه يمر عبر رحلة طويلة من
العذاب والتشريد والابعاد الجبري وترفع
الارض الفلسطينية المحتملة ويتسائل الركز
في تقريره هذا .
المصلحة من التفريغ والهجرة والقتل وهل
هذا يخدم المصلحة العليا !! ان محاربة
الانسان الفلسطيني في شخصيته ومعاشه
وعلاقاته الاجتماعية عن طريق بث البلبلة
والدعاية الكاذبة والاشاعة المغرضة من اجل
شن حملة أعلامية عليه بغرض التحجيم
والتحييد عن طريق الشرفاء المنادي بتحقيق
(الثالوث المقدس ) يعتبر انتهاك خطيرة
وصارخ واستهداف لا يمارسه الا أعداء الشعب
مهما كانت شخصاتهم .. واذ يحزر مركز
الدفاع من مغبة هذا التصرف الأرعن لمالة
من اثار سلبية علي الشارع الفلسطيني و
فعالياته فأنه يؤكد بان الطريق الي جهنم
مفروش بالنوايا الحسنة وان المستفيد
الوحيد من ايجاد شرخ في وحدة شعب محتل
معروف ..!! وان الاصطياد في المياه العكرة
وتسميم افكار شعب محتل هي حرب يمارسها
..!! من خلال خسيس او ندل او جبان باع
تضحيات شعبه من اجل شخصيته المهترئة ..!!
ان مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان اذا
يسجل هذه الانتهاكات ويوثقها بغرض الدراسة
واستخلاص العبر خوفا من التمادي فيها
فتصبح وباء يصيب الخضر واليابس وان وعي أي
شعب محتل لقادر ان بفوت الفرصة علي اعدائه
المتربصين له ضد من قدموا وما زالوا
يقدمون من اجل غد مشرق تنعم فيه البشرية
بالسلام العادل والشامل في المنطقة ..
فهل ان الاوان لوقف هذه الممارسات السلبية
ووضع حدا لها وتحجيم مرتكبيها من
الانتهازيين والسفطائين والساديين من اجل
حياة افضل للانسان الفلسطيني وليست مصلحة
شخصية او منصب او كرسي . !! ان سياسة
العصا والعربدة والعربجة السائدة بين فئات
رجعية برزت بشكل ملفت للانتباه في الاونة
الاخيرة ورصدها مركز الدفاع من اجل حقوق
الانسان والمسئولية تاريخيه فاذا لم تراجع
الحسابات من جديد وبنزاهة من خلال فارس
يحجم الجواد فان الشعب المحتل مقبل علي
عهد اسود طويل الامد يحزر بظهور مراكز
القوي والطائفية وترسيخ سياسة الغاب ..
اذا لم يرفع الاستهداف وتحترم حقوق
الانسان الفلسطيني علي ارضه وبين شعبه
وهذه مسئولية كافة الاتجاهات والطر والا
فستبرز سلبيات اثر شراسة لن تحل
بالمفاوضات وستاكل حقوق الانسان الفلسطيني
يوم اكل الديب الغنمة القاسية .. من هذا
المنطلق والحس المسئول يناشد مركز الدفاع
و يحزر من عواقب ذلك كافة الاتجاهات
ويطالب بوضع حدا للخلافات السياسية
ومراقبة ومراجعة مشيع البلبلة والقصص
الكاذبة والاخبار الملفقة وعدم تقليد
المعنيين في نقلها واحترام العقود وايفاء
الديون لاصحابها في ميعادها وزيارة
الارحام واعطاء البنات حقوقهم في الميراث
وافشاء السلام والاعتصام ثم الاعتصام بحبل
الله والظهور بمظهر حضاري في المعاملة حتي
يكبر الشعب المحتل في نظر الاصدقاء قبل
الاعداء ليبادرا الجميع لتقديم التسهيلات
والتنازلات وفتح جسور الثقة والمحبة
لمساعدة المفاوض الفلسطيني علي التمركز
جيدا في الخنادق الامامية للمسيرة السلمية
بدل اتباع سياسة التشكيك والتخويف
والترهيب والترغيب الذي لن يستفيد منه
الا ..!!
( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا
انما نحن مصلحون
x
صدق الله العظيم)
نشرة قانونية تصدر عن
مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان
ومكتب المحاماة للدفاع عن حقوق الاسري
والمعتقلين الفلسطينيين الانسانية
العدد رقم /32/1993م ص.ب /72_خان
يونس تلفاكس 852691
شارع السلام _عمارة العقاد .
للاستفسار والمراجعة (محامي ومستشار
قانوني عبد الرحمن علي الفرا )
بيان رقم
1
2
3 4 5 6 7 8 9 10