شجب واستنكار الممارسات الإسرائيلية في
القدس
خان يونس
يستنكر مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان
بخان يونس قيام الحكومة الإسرائيلية
بخطوات مدمرة وخطيرة جدا وغير قانونية
تهدد العملية السلمية بلنسف مسلسل تهويد
القدس العربية مازال مستمرا رغم الشجب
والاستنكار من معظم شعوب وحكومات العالم
ويؤكد المركز أن إسرائيل اعتادت علي عدم
احترام حقوق الإنسان واعتادت علي هذه
التعديات والخروقات التي تتعارض مع
اتفاقية جنيف الرابعة ومع القرارات
الدولية وتتعارض مع الاتفاقيات المبرمة مع
منظمة التحرير الفلسطينية فقيام إسرائيل
بمصادرة 35 هكتار من أراضي القدس القدس هي
من ضمن المحاولات والإجراءات الهادفة إلي
إحداث تفجيرات تمس بالحق الفلسطيني الأزلي
في القدس باعتبارها جزء لا يتجزأ من
الأراضي المحتلة
ويناشد مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان
المجتمع الدولي الدول الأعضاء في مجلس
الأمن وعلي رأسها أمريكا وروسيا بالتدخل
السريع لوقف سياسة المصادرة والتهديد
والتجويع والتهجير التي قامت إسرائيل
بتصعيدها منذ التوقيع علي اتفاقية أوسلو
ويعتبر المركز أن هذه السياسة تهدف إلي
زعزعة الأمن في المنطقة والي إحراج السلطة
الوطنية والضغط عليها ويؤكد المركز رفضه
وسخطه للسياسة الإسرائيلية في فرض سياسة
الأمر الواقع في المدينة المقدسة ويقول أن
إسرائيل بذالك تتحدي مشاعر المسلمين
والمسيحيين وتأبي الآن إلا أن تزيد من
كرهها والحقد عليها
ويعتبر مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان
أن القدس هي خط احمر لا يمكن لأي عربي أو
مسلم أو مسيحي أن يقبل المساس به ويجب أن
يتم الانسحاب الإسرائيلي منها فورا لأنها
عاصمة الدولة الفلسطينية وتشكل حجر الأساس
لعملية السلام في الشرق الأوسط بأكمله وان
عدم الأخذ بعين الاعتبار بكل هذه المعطيات
مجتمعة يعني بمثابة تحريض مشاعر
المسلمين ضد التواجد الإسرائيلي العسكري
أينما وجد وعلي إسرائيل أن تتحمل مسئولية
تبعات أعمالها التي قد تعيد المنطقة إلي
مزيد من العمل العسكري الذي قد لا يخدم
المسيرة السلمية
صادر عن رئاســة
مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان بخان
يونس
بيان رقم
1
2
3 4 5 6 7 8 9 10