مــنـاشـدات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان بخان يونس

يناشد العقيد القذافي والدول العربية الشقيقة بضرورة رفع القيود المفروضة علي الجالية الفلسطينية .

خان يونس

توجه إلى مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان بخان يونس العديد من العائلات وذويهم واقاربهم ممن قدموا من ليبيا وقدموا شكاوي عديدة إلى رئيس المركز المحامي / عبد الرحمن علي الفرا جاء فيها …

_ بان الجالية الفلسطينية الموجودة في الجماهيرية الليبية تعاني من ملاحقة الاستخبارات الليبية والحرس الجمهوري  ومن دائرة الجوازات والإقامة والهجرة ومن دائرة التربية والتعليم وذلك علي خلفية توقيع السلطة الفلسطينية علي اتفاقية أوسلو مع الحكومة الإسرائيلية برعاية أمريكا ….

ويشتكي المواطن الفلسطيني محمد حسن أبو طعيمة ويعمل حاليا ملازم في قوات حرس الحدود الفلسطيني وكان قد جاء بناء علي تصريح زيارة ….قائلا إن بداية اضطهاد الجالية الفلسطينية في الجماهيرية الليبية بدأت منذ عام حيث قامت بالاستغناء عن الآلاف المدرسين والمدرسات الفلسطينيات ورفضت منحهم إقامة أو صرف مستحقاتهم عن سنوات طويلة من العمل وبدأت في الاستيلاء علي ممتلكاتهم ومنازلهم وأثاثهم المنزلي ومنعتهم من التصرف فيه ومصادرة سيارتهم وبل وصل الحد إلى مضايقتهم في الشوارع في الشوارع العامة .          انتهاكات سابقة.

وكان مركز الدفاع قد رصد انتهاكات سابقة من قبل الجماهيرية الليبية عندما منعت عود ة اكثر من خمسة وثلاثون عائلة فلسطينية إلى ليبيا في الشتاء الماضي ونتج عن ذلك وفاة طفلين منشدة البرد القارص علي الحدود المصرية الإسرائيلية.

وقد تدخلت جهات في السلطة الفلسطينية واسلامية لعودة هؤلاء ….

مشكلة زيارتهم لقطاع غزة .

ويعاني فلسطيني ليبيا من رفض السلطات الإسرائيلية من السماح لهم بزيارة ذويهم في قطاع غزة وطلبت من الجانب الفلسطيني بعدم قبول تصاريح الزيارة …  وعندما توجهت الحاجة/ ظريفة إدريس موسى لتقديم طلب زيارة لاقاربها الموجودين في ليبيا ورفض طلبها من قبل الجانب الفلسطيني بحجة أن هناك تعليمات قد صدرت لهم من الجانب الإسرائيلي بعد قبول طلبات الزيارة لكافة الفلسطينيين الموجودين في ليبيا .. ويتحجج الجانب الإسرائيلي .. بأنهم ليست لهم هناك إقامة دائمة وبان الجماهيرية الليبية تقوم بإرغامهم علي التوقيع علي تعهد بعدم عودتهم إلى الجماهيرية الليبية وفور المغادرة للسماح لكافة مواطني الدول العربية الفلسطينيين بزيارة ذويهم في قطاع غزة وخاصة ونحن علي أعتاب الإجازة الصيفية .

 

معاناتهم لدي قدومهم إلى مصر

ترفض الحكومة المصرية السماح لأي فلسطيني بالدخول إلى أرضيها من ليبيا متذرعة بحجج أهمها … بأنها تخشى بقائه علي أرضها … إذا ما رفضت السلطات الإسرائيلية له بالدخول إلى غزة … مع توقيع مسبقا علي تعهد لدي الجماهيرية الليبية بعدم العودة إليها .

علما بان مصر ما زالت ترفض دخول فلسطيني قطاع غزة لها كمرور أو زيارة وقد سافر حجاج القطاع ترنزيت من مطار العريش ومنعوا من البقاء فيها ثانية وحدة  .

إجراءات قانونية باطلة تمارسها ليبيا .

أخذت الجماهيرية الليبية في الآونة الأخيرة  بإرغام أفراد الجالية الفلسطينية الراغبين في مغادرة ليبيا علي توقيع تعهد  بعد العودة إلى ليبيا تحت أي ظرف كان وحتى تضمن دخول الفلسطيني إلى أي متجه إليها…

تقوم بإعطائه إقامة لإيهام الدولة المتجه إليها بأنه له محل إقامة … وهذا الإجراء غير قانوني وغش وتدليس تارسة الجماهيرية الليبية ضد المواطن الفلسطيني الذي بني بالجهد والعراق وناضل بجانب المواطن الليبي ضد الاحتلال الاستعمار العدوان علي أرجاء الوطن العربي الكبير ويطالب مركز الدفاع بضرورة الكف فورا عن هذه الأعمال والملاحقات التي تسئ إلى العلاقات الأخوية بين .. شعبي ليبيا وفلسطين ويطالب المركز أفراد الجالية الفلسطينية في ليبيا بعدم التوقيع علي تعهد بعدم العودة إلى ليبيا حتى لا تضيع عليهم تعويضاتهم ومستحقاتهم ويصبحوا ممنوعين من دخول ليبيا باعتبار أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ستغني عن الشعب الليبي .

 

الآثار النفسية للتعهد الذي توقع عليه الجالية الفلسطينية عن مغادرة ليبيا .

تقوم الجماهيرية الليبية بإرغام أفراد الجالية الفلسطينية الذين يرغبون في مغادرة ليبيا بالتوقيع أولا علي تعهد بعدم العودة إطلاقا للجماهيرية الليبية وبأنه قد استلم كافة مستحقاته المالية وتعويضاته من الوزارة التي كان يعمل لديها .. وحتى تضمن دخوله إلى الدولة المتجه إليها تقوم بإعطائه إقامة علي جواز سفره لإيهام الدولة المضيفة بأنه ضيف عندها وبان لا تخشى  من بقائه علي أرضها…فإذا ما رفض دخول الفلسطيني إلى الأراضي المصرية أو الأردنية أو أي دولة متجه إليها يبقي معلقا في السماء وان الآثار المترتبة علي نفاذ صبره تعني دخوله أحد السجون التي حدث فيها نفاذ الصبر .. ويتساءل مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان لمصلحة من تنفيذ هذه الإجراءات وهل دخول المواطن الفلسطيني بصفة عامة إلى الدولة العربية المعنية هو جريمة يعاقب عليها القانون فإذا إسرائيل نفسها اعترفت بالمواطن والجنسية الفلسطينية أما أن لهذا الدول إعادة دراسة إجراءات دخول وسفر وعودة المواطن الفلسطيني إلى أراضيها احتراما لحقوق الإنسان العربي بصفة عامة … والفلسطيني بصفة خاصة … أن تقيد حرية التنقل هي انتهاك صارخ وفاضح لابسط مبادئ حقوق الإنسان التي نادت بها مواثيق هيئة الأمم المتحدة .

 

إجراءات الدخول إلى الأردن .

يشترط لدخول الفلسطيني القادم بزيارة الأردن أو المتوجه منها إلى قطاع غزة لزيارة ذويه … إذا ما كانت الإجراءات مسيرة … أن يحصل علي فيزا من الأردن يقوم بتقديمها له غالبا أحد أقاربه ويشترط أن يكون مقيم في الأردن …  فإذا ما قدم بدون ذلك يرفض دخوله … فإذا كان الفلسطيني طالبا قادما من دولة عربية أو أجنبية ولديه هوية فلسطينية … فيشترط أن يكون بحوزته تصريح الشوا وإلا لا يحق له الدخول للأردن مرورا إلى غزة …

مناشدة المركز .

حرية التنقل والسفر … حق يكلفه القانون الدولي العام وكافة المواثيق الدولية التي اجتمعت علي تنفيذها الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في هيئة الأمم المتحدة …  وهناك نص واضح وصريح … فهل الدول التي تنتهك هذا الحق الدولي العام .. تعرف جيدا ابعادة وإثارة النفسية وعواقبه الوخيمة .. وهل تضمن الدولة التي تمارس هذا الانتهاك الفاضح مسلكية كل فرد علي حدا إذا ما استمرت في التمادي في ممارستها العنصرية هذه .

إننا من منطلق حرصنا علي وحدة الشعب العربي الواحد الكبير نناشد في مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان بخان يونس كافة الدول العربية الشقيقة وخاصة ما تضطهد حقوق الإنسان الفلسطيني علي أراضيها وفي مطاردتها…

أن تحترم هذه الحقوق وان تحافظ علي حرمه وحياة هذا المواطن الفلسطيني … ونطالب من السلطة الفلسطينية بسرعة حل المشاكل التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني حاليا لدي الجماهيرية الليبية وتسهل مهمة دخول المواطن الفلسطيني إلى مصر عبر نقطة العبور طبقا لمبدأ المعاملة بالمثل .

ونناشد الدول العربية الشقيقة بضرورة تخفيف القيود المفروضة علي المواطن الفلسطيني الموجود علي أراضيها… فهل من عجب ….؟

                    صادر عن رئاسة

      مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان بخان يونس

مناشدة رقم 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005