التقارير الشهرية


 

التقرير الشهري لمركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان

·        تقييد حرية التنقل طال المسئول والمواطن :

رصد مركز الدفاع من اجل حقوق الإنسان ومقره الرئيسي قطاع غزة – خان يونس .. انتهاكات السلطات الإسرائيلية ضد أبسط المبادئ التي تنادي بها هيئة الامم المتحدة والتي وافق عليها الاعضاء الدائمين وغير الدائمين والمتمثلة بضمان حرية الحركة والتنقل السلمي للمواطن العادي وقد قامت السلطات الاسرائيلية بالتلذذ على استبدادها للمواطن الفلسطيني والمسئول .

- فعلى سبيل تقييد حرية التنقل للمسئول الفلسطيني والمواطن في سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني قامت السلطات الاسرائيلية بمنع دخول وزير المالية ووزير الاقتصاد إلى مدينة القدس لحضور مؤتمر القدس الاقتصادي مما اضطر وزير الاقتصاد لادارة الجلسة عبر الهاتف وتباشر السلطات الاسرائيلية هذا العمل اللا إنساني بغرض تضييق الخناق على المؤسسات العاملة في القدس الشرقية وقد رصد المركز استفزازات رجال جهاز الاستخبارات الاسرائيلية بتاريخ 17/7/1994 عندما قاموا برفض حرس الحدود بزيارة بزيارة المكاتب الفلسطينية الكائنة في واد الجوز شارع اخوان الصفا رقم 32 وعرف منها مكتب الشئون الاجتماعية ومكتب المسار للصحافة والاعلام ونقابة الخدمات العامة ومكتب الصدر للترجمة وتشرع الحكومة الاسرائيلية الان في سن مشروع قانون يحظر بموجبة النشاط الفلسطيني في القدس الشرقية والتي تعتبر أرض احتلت عام 1967 تمارس أساليب خطيرة لاغلاق كافة هذه المؤسسات الوطنية .

- ووصل حد التعسف في الحرمان من التنقل والسفر رؤساء بلديات الضفة الغربية عندما منعتهم السلطات الاسرائيلية من حرية التوجه إلى اريحا لعقد اجتماع مع د . صائب عريقات مسئول شئون الحكم المحلي في السلطة الوطنية الفلسطينية .

- رفضت الحكومة الاسرائيلية من دخول خمسة من كوادر الجبهة الشعبية عبر منفذ رفح البري رغم ابلاغهم بعدم وجود أي اشكالية لدخولهم .

- رفضت سلطة العبور الاسرائيلية برفح دخول 26 شرطيا فلسطينيا ما زالت تحتجزهم على معبر رفح الحدودي حتى الان وتحول بينهم وبين الدخول لقطاع غزة دون ابداء الأسباب ، حيث قدموا من اليمن وليبيا والسودان قبل شهران ويمكثون الان في مدينة رفح المصرية .

- رفض السلطات الاسرائيلية اعطاء تصاريح زيارات صيفية للمغتربين من سكان السواحرة والعيزرية وأبو ديس .. أو السماح بالدخول إلى القدس مما يؤدي إلى شل المرافق الحياتية وتدمير البيئة التحتية لها ، علماً بأن عددا كبيرا من الموظفين والطلبة باتوا حتى الان مهددين من جراء الطوق المفروض على دخول القدس وعرقلة مهام المراقبين  الدوليين في الخليل من خلال رفض السلطات الاسرائيلية طلب لتحديد قترة وجودهم واصرارها على انهاء مدتهم .

-   استمرار السلطات الاسرائيلية في إغلاق الحرم الابراهيمي في وجه المصلين المسلمين بإعتباره عملاً منافيا لأبسط مبادئ حقوق الانسان .

-   استمرار سياسة فرض الاقامة الجبرية والابعاد القهري للمعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم وذوي الاحكام العالية لمناطق الحكم الذاتي الفلسطيني وهذا ما نعتبره خرقا واضحا لاتفاق القاهرة الموقع في 14/ايار /1994م .

-   استمرار سياسة الاعتقالات من قبل قوات الجيش الاسرائيلي في مناطق الضفة الغربية واعتقالها 12 مواطنا في منطقة طولكرم في 19/7/1994.

-       استمرار سياسة الاعتقالات الادارية وفرض السلطات الاسرائيلية طلبات تخفيض فترة التوقيف المستمرة .

-   فرض الاقامة الجبرية على كثير من سكان الضفة الغربية ومنعهم من دخول مدينة القدس من خلال استدعاتهم للحاكمية العسكرية وتسليمهم بطاقات خضراء يحظر بموجبها دخولها الخط الاخضر .

-   المداهمات المستمرة من افراد الضريبة الاسرائيلية في الضفة الغربية وبالذات المناطق الصناعية وتسليم اصحاب المحلات التجارية طلبات استدعاء متكررة لمراجعة دائرة الضريبة .

-   سقوط 11 شهيداً من الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر 7/1994م . اربعة شهداء من القطاع و7 من الضفة الغربية برصاص الجيش الاسرائيلي والمستوطنين .

·        على صعيد السجون والمعتقلات الاسرائيلية :

- ثورة عارمة ضد ادارة السجون كاعتصامات واضرابات عن الزيارات والطعام واحتجاجات جماهيرية ومستقبل ينذر بالشئم والتصدي والوضع العام ينذر بخوض حرب الامعاء الخاوية دون المساومة على الانجازات التي حققتها الحركة الوطنية الاسيرة على مدار سنين النضال الطويل ويؤكد المعتقلين بأنهم ينون الاستشهاد دون الركوع لمطالب ادارة السجون لان المعتقل الفلسطيني لم يبقى له سوى الكرامة ولن يساوم أو يفرط بها ولو ضحى بالغالي والنفيس وأهم هذه الخطوات الصمودية التي باشرت الحركة الاسيرة للتخطيط بها وأسباب ذلك :

- المطالبة المستمرة باطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين سواء من مناطق الحكم الذاتي أو المناطق المحتلة عام 1948 أو من العرب الدوريات أو الاصدقاء العرب والاجانب الذين ناضلوا من اجل القضية الفلسطينية على اختلاف أجناسهم ودياناتهم سواء داخل السجون الاسرائيلية او السجون العربية والاجنبية باعتبار السجين الفلسطيني ناضل من اجل تحرير فلسطين ويناشد المركز السلطة الفلسطينية التدخل لوضع حدا لهذه القضية المستوحية اسرائيليا وعربيا واجنبيا لاطلاق سراح الاسير الفلسطيني فوراً .

- تسجيل كلمة شكر حول هذه القضية للسيدة سهى عرفات والوزيرة انتصار الوزير والعميد زياد الأطرش الذين يعملون في هذا المجال لاطلاق سراح كافة اسرى الثورة الفلسطينية دون قيد او شرط من السجون الاسرائيلية باعتبار أن استمرار اعتقالهم لا مبرر له بعد توقيع اتفاقية غزة اريحا ، مما يسقط حتى اسرائيل في استمرار تذرعهما لاعتقالهم .

-   اتخاذ اسرى سجن " كفاريونا " اجراءات تصعيديه ضد ادارة المعتقل والاضراب عن زيارة الأهالي من منتصف شهر تموز الماضي احتجاجا على استمرار اعتقالهم دون مبرر وتزايد تردي اوضاعهم الصحية والمعيشية مما دفع اهالي المعتقلين بالقيام بحملات الاعتصام اليومي أمام مقر الصليب الاحمر في القدس وذلك للمطالبة بالافراج اللامشروط عنهم بما فيهم الاشبال .

-   الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة والمقصودة من قبل ادارة السجون الاسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين والاسرى حيث مارسته ادارة سجن نابلس المركزي اسلوب القمع والتفتيش والرش بالغاز المسيل للدموع وتفتيش الملابس وخلطها بالزيت والماء وقد باشرت ادارة السجن ضد 62 معتقلا فلسطينيا اسلوب التسويف والمماطلة بغية الافراج عنهم منذ اكثر من ثلاث شهور ولم تفرج عنهم حتى الآن .

-   تدهور خطير لصحة الكثير من المعتقلين المرضى ورفض ادارة سجن الخليل المركزي بتحويل العديد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج وعرف منهم " هاشم مهند ، محمد حسن واكد ، جميل صالح ، يوسف واكد ، نايف يحيى ، طلال يحيى ، محمد مصطفى احمد من رام الله ، ومحمود محاجنة وسمير محاجنة في سجن جنين المركزي وبسبب سياسة الاهمال التي تنتجها ادارة سجن جنين المركزي أعلن المعتقلين الاضراب عن العلاج والامتناع عن المسئول أمام طبيب العيادة الذي يتعامل مع السجناء بأسلوب غير انساني مما أدى إلى حدوث تدهور خطير في أوضاعهم الصحية التي تستدعي العلاج السريع مثال قرحة المعدة والكلى وفقر الدم والتهاب في الرئتين ووجود رصاصة في صدر احد السجناء الأمنيين .

-   اجراءات قمعية خطيرة ضد حقوق الاسير الفلسطيني تمارسها ادارة سجن النقب الصحراوي عندما شرعت بنقل المعتقلين إلى سجون مركزية وخاصة أصحاب الأحكام العالية نسبيا والمرضى ويبلغ عددهم 940 معتقلا منهم 750 محكوماً و 190 اداريا وقد نقلت منهم باسلوب قمعي تعسفي إلى سجن نابلس المركزي 200 معتقلا وقامت ادارة المعتقل بإغلاق قسم د ، هـ ، ب على أثر ذلك بغرض شل العمل التنظيمي لإفشال برامج الحركة الوطنية الأسيرة في السجن .

-   أساليب الحجز الانفرادي كاجراء عقابي ما زالت تتبعها ادارة سجن الخليل المركزي وقيامها باحتجاز عدد من المعتقلين الفلسطينيين في زنازين انفرادية منذ اكثر من ستين يوما رغم انتهاء التحقيق معهم . مما يعتبر خرقا واضحا لحقوق المعتقلين الشخصية وتقييدا لحريتهم في الانتقال إلى أقسام اخرى .

-   قيام ادارة السجون الاسرائيلية بنقل اكثر من 16 معتقلا من معتقلي عرب اسرائيل من سجن نفحة وبئر السبع وتلموند وشطة إلى سجن عسقلان بغرض تجميعهم وتعتبرهم سجناء لا يستفيدوا من معاهدة السلام الاسرائيلية الفلسطينية والبالغ عددهم 74 سجين من بينهم عشرين اسيرا محكومين بالسجن المؤبد ويعتبر مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان هذا الاجراء خرقا واضحا وصريحا لاتفاقية السلام الموقعة بين الطرف الفلسطيني والاسرائيلي ويناشد سرعة التحرك لاطلاق سراحهم دون قيد أو شرط .

* استمرار ادارة معتقل سجن مجدو في مضايقة المعتقلين وتصريفهم للابتزاز بسبب أهمال ادارة السجن المقصود لمساعدة الحالات المرضية بجدية وعدم نقلها للحالات الصعبة والمستوصية الي المستشفيات وضرورة توفير حاجات ضرورية كثيرة مفتقدة لهم .

·    استعمال أساليب حرب الاعصاب من قبل ادارة سجن نفحة ضد المعتقلين وتعريضهم يوميا لاستفزازات .

ادارة المعتقل واستعمالها اسلوب العذل الانفرادي ونذكر منهم المعتقل /محمد احمد صباغ المحكوم ثلاث مؤبدات .

·    معاناة معتقلو سجن الخليل والفارعة المركزي من اوضاع مأساوية صعبة بسبب الممارسات اللا انسانية القاسية التي يتعرضون لها يوميا من ادارة المعتقل التي ترفض تقديم العلاج للمرضي مما ادي الي تدهور اوضاعهم الصحية بشكل خطير .. ورفض ادارة سجن الخليل المركزي من تحويل المعتقل /فراس صالح حمدان من بيت لحم الي المستشفي لتلقي العلاج السريع ونقله بصورة سريعة ليلا الي الزنازين منذ اكثر من ثلاث اسابيع بفرض أخفاء أخباره الصحية عن اخوانه المعتقلين .

·    الاهمال المتواصل والمقصود من قبل ادارة سجن جنين المركزي ضد الاسري والمعتقلين والبالغ عددهم 140 معتقلا من خلال سوء الطعام المقدم كما ونوعا و أوضاع المعتقلين في أقسام التحقيق القاسية حيث يتعرضون لممارسات لاتطاق مثال الشبح المتواصل وفتح المذياع بصوت عالي وعدم النوم والجلوس علي مقاعد صغيرة جدا .

·    الاسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال يتوزعون علي أربعة سجون اسرائيلية ومعاناتهم المستمرة من ظروف اعتقال قاسية ومن سوء الغذاء وحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة وتختلف أعمارهم من 14سنة الي44 سنة ومنهم الموقوفات والمحكومات أحكام عالية تصل حتي المؤبد ..

·    الي جانب استمرار المحاكم العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس في أصدارها الأحكام العالية ضد المعتقلين الفل بالأضافة الي الممارسات الاسرائيلية السابقة التي تنهك حقوق الانسان وكافة المواثيق الدولية التي تطالب لحامية المدنيين في زمن حرب حب نص المادة الأولي من معاهدة جنيف الرابعة .

وبدا المعتقلين في شحن الهم من اجل القيام بالخطوات الاجتماعية اللازمة ..

وقد رصد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان منها .. بعض الأساليب .. وأهمها

1_ تحت شعار الحرية للاسري والمعتقلين ون قيد شرط أو استثناء ….

الاسري الفل يخوضون أضرابا عن الزيارات يبدأ من منتصف هذا الشهر الجاري وترافقه اضرابات جزئية عن الطعام تمهيدا للاضراب الشامل عن الطعام الذي يقوم خوضه .. لارغام ادارة السجون الاسرائيلية في الافراج السريع عنهم

علما بان عدد المحتجين المعتقلين الفل في تسعة عشر سجنا ومركز اعتقاليا ومركز توقيف وداخل الخط الاخضر ويبلغ ( 5280 ) معتقلا …

وقد باشر معتقلو جنيد وبئر السبع اضراب مفتوح عن الطعام تحت هذا الشعار

( الحرية لكافة الاسري ) وذلك بسبب الوضع الصحي السئ والخطير الذي يزداد سوءا حيث تمارس عيادة السجن سياسة اللا مبالاة ولا تقدم العلاجات الضرورية لهم . وخوفا منا علي صحة المعتقل الفل والعربي والاجنبي الذي سجن علي خلفية النضال من اجل تحرير فلسطين  يناشد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان سرعة التحرك فلسطينيا والمطالبة المستمرة بأطلاق كافة المعتقلين الفلسطينيين استنادا الي المادة /20 اجراءات بناء الثقة .. الموقعة في 4 أيار 1994م والتي تنص علي  من اجل خلق جو عام أيجابي ومساند يصاحب تنفيذ هذه الاتفاقية … يوافق به الطرفان … تابع م/ 20بند 2 ويواصل الطرفان التفاوض

لاطلاق سراح مسجونين ومحجوزين اضافين بناء علي مبادئ متفق عليها

-        علي صعيد سياسة هدم البيوت الفلسطينية واستمرار لسياسة هدم البيوت العربية بحجة عدم الترخيص التي بأت السلطات الاسرائيلية بأنتهاجها بشكل واسع في الازمة الاخيرة .

رصد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان هده الضاهرة الخطيرة التي تهدد امن وسلامة المواطن الفلسطيني المقيم علي ارضه ..وتدفعه الي رحلة طويلة من التشتت والضياع كان الاحتلال قد باشرها منذ ابد بعيد ..ومازالت  الجرفات الاسرائيلية تقتلع المواطن من ارضه ومنزله وتتركه بلا مأوي ..منتهكة بذلك حقوق الانسان في ايجاد المأوي الذي يضمه وافراد اسرته مثله في ذلك مثل باقي البشر وقد عرف من اصحاب هذه المنازل في منطقة جينين /سامي صبحات ،جميل ابو طرر ،محمد طزازعه ، احمد صالح

-من زعترة –المواطن محمد احمد محيسن ،ومن قرية عانين قضاء جينين احمد عيسي ،محمد وخالد ياسين ومحمد سعيد ياسين ،ونافع خالدي ،وعبد الكريم قاسم ،محمد ابو جابر ،غالب القرم من قرية جل قموس

ولقد قامت السلطات الاسرائيلية باعطاء انذارات بهدم منازل 25 منزل في منطقة جينين وتلاتة اشعارات بهدم منازل في قرية زبوبا وتسليم 16 مواطنا اشعارات بهدم منازلهم في قرية رمانة وهدمت منزل حل من حكم رانيه وعلي ابو جمعة في منطقة الزعيم .

2-علي صعيد سياسة تجريف الاراضي الزراعية :-

مازالت السلطات الاسرائيلية تباشر التجريف معطية بذلك الموافقة الضمنية للمستوطينين …ومن بين هذه الاراضي /تجريف عدة دونمات من قرية بيت اجذا شمال القدس تعود ملكيتها للمواطن صبري غريب من قبل مستوطنو (حيفون حداشاه ) المجاورة لأراضي المالك وقامت بوضع بيوت جاهزة لسكن عليها

*استيلاء المستوطنين علي اراضي بلدة حجة قضاء طولكرم بوسائل التزوير وسماسرة الاراضي واتباع طرق احتيالية منضمة لتنفيذ ذلك مثل اتباع اعمال الخطف بفية اجبار الفلاحين علي توقيع عقود البيع وقد اختفت اثار رجولين جراء هذه الاساليب اللا اخلاقية في في الثمانين من العمر احدهم من بلدة حجة والاخر من كفر قدوم .

-قيام السلطات الاسرائيلية بتجريف طرق معبرة خاصة بالمزارعين في قطاع غزة .منطقة خانيونس الخاضعة للحكم الذاتي الامر الذي يتنافي مع حقوق الانسان الفلسطيني وحق الزارعين في مزاولة اعمالهم ونقل منتوجاتهم من حقولهم مما ادي الي اتلاف المزروعات بسبب الكثبان الرملية التي منعت اكتر من مئة مزارع الدخول الي مزارعهم

-        اغلاق السلطات الاسرائيلية لاكتر من 12 الف دنم زراعي من الجفتلك شمال اريحا يقع بعضها بمحاذات مستوطنة (مسوة )الاسرائيلية وعمل في هذه الاراضي ما يزيد عن 500عائلة فلسطينية .

-        مصادرة الجيش الاسرائيلي وبالتنسيق مع المستوطنين في منطقة البحر خانيونس والخاضعة لنضام الحكم الذاتي ..بدعوي توسيع الشارع الذي يبلغ طوله الف متر وعرضه سبعة امتار ..اراضي تعود ملكيتها لعائلتين فلسطينيتين هما النجار واللحام ..وقاموا بأقتلاع اشجار النخيل والصبر والجوافة ويقع هذا الشارع في منطقة (تل الجنان ) وصادر من كل عائلة مساحة من الاراضي طولها 170 مترا وعرضها ما بين 5-7 امتار

-        صباح يوم الاحد الاسود في حياة العامل الفلسطيني 17/7/1994

-        علي صعيد تضيق الخناق علي حرية العامل الفل في داخل اسرائيل :-

-        باشرت السلطات الاسرائيلية بالاستفزازات المتكررة بغرض عرقلة دخول العمال الفل الي اسرائيل وجعلهم كما يثقل كاهل السلطة الفلسطينية بغرض اخراجها ..وقد ساءت الاحوال اكتر فاكثر عندما انتهكت كرامة العامل الفلسطيني علي حاجز ايرز في 17/7/1994م والتي ادت الي سقوط شهيدين وعشرات الجرحي جراح بعضهم خطيرة وتدخل السلطة الفل للفصل بين العمال وجنود الاحتلال الذين لم يرق لهم ذالك فباشروا بأطلاق النار علي الشرطة الفل التي بادرت بالرد بالمثل ونتج عن ذلك اصابة 75 في صفوف العمال الفل و24 جريحا في صفوف العسكريين الاسرائيلين الذين يتولون الحراسة

وردا عي احداث مجزرة ايرز ..سقط شهيدا ثالثا يدعي /محمود قرين 28 عاما من نابلس من قبل جنود دورية عسكرية وأصابة خمس مواطنين بجراح بين متوسطة وطفيفة وخمس عشرة مواطن من مدينة الخليل

-وجراء احداث حاجز ايرز الدموية برزت اعتداءات اسرائيلية ضد حقوق الانسان  مثال حقه في التنقل او المحاكمة العادلة ..اهمها

-اعتداءات بضرب المبرح من قبل المستوطنين ضد شبان فلسطينين في جنين عرف منهم /فايز شريف ،وصالح بركات .

-المحاكم الاسرائيلية تفرض عقوبات علي العرب اشد من تلك التي تفرضها علي اليهود الذين قاموا بنفس المخالفة من خلال قيام الهيئة القضائية بتساهل مع المتهمين اليهود بالمقارنة مع طابع تعاملهم مع المتهمين العرب في عدة مجالات منها تخفيف خطورة بنود الاتهام والمبررات المختلفة للعقوبة .

-عنصرية سائق في شركة ايق الاسرائيلية تمنع نقل ثلاث شبان عرب من بئر السبع الي متسبية ريمون .

-وبسبب الاوضاع الاقتصادي السئ الذي يعيشه  المواطن الفل يناشد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان السلطة الوطنية سرعة التوجه لجانب الاسرائيلي ومطالبته بتوقف فورا عن ممارسة كافة الانتهاكات السابق ذكرها ضد حقوق الانسان المتمثلة في حرية التنقل والفر والاسراع في اطلاق سراح كافة المعتقلين الفل دون قيد او شرط وتقديم العلاج السريع والفوري لكافة الحالات الحرجة بغية عدم الدخول في مواجهات دموية وقمعية قد تعرض حياة الاسير الفل للخطر المحدق

-ويطالب المركز السلطات الاسرائيلية بعدم انتهاج سياسة هدم البيوت الفل بحجة عدم الترخيص وترك الاسرة الفل  تعيش وابنائها في امن وسلام وهو حق طبيعي للانسان في السكن والمأوي والابتعاد فورا عن تجريف الاراضي الزراعية تعيش منها الاسرة الفلسطينية المستورة .

-واذ يؤكد مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بأن احداث ايرز الدموية تعيد نفسها من جديد مثل احدات الانتفاضة اذا استمرت السلطات الاسرائيلية في انتهاكاتها الخطيرة ضد كرامة وانسانية المواطن الفل  لنؤكد من جديد مطالبة السلطات الاسرائيلية بسرعة فتح حاجز ايرز وكافة المعابر امام الانسان الفلسيطيني ورفع الطوق المفروض علي مدينة القدس وكافة الاماكن المقدسة حتي ينعم الجميع بالحرية والسلام والامان بعيدا عن العنف والعنف المضاد الذي لن يترك سوس الهلاك والدمار لاعداء الامن والامان والسلام .

 

التقرير رقم 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005