التقارير الشهرية


 

التقرير الشهري الصادر عن مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بخان يونس

-   انتهاكات خطيرة داخل السجون المصرية (( طرة _ القناطرة الخيرية _ القلعة الخليفة مأمون _ قسم الترحيلات حملية الزيتون )) ضد السجين الفلسطيني والعربي والاجنبي .

-    مركز الدفاع يطالب بتشكيل لجنة حقوقية لزيارة السجون المصرية والاضطلاع عن كثب علي اعتداء ضد حياة السجين الفلسطيني .

-   ويطالب من وزير الداخلية المصرية بضرورة اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين واحترام قرار النائب العام المصري وحكم المحاكم المصرية .

-         المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون المصرية يهددون باضراب مفتوح عن الطعام .

خان يونس صدر بيان شديد اللهجة موجه ضد الحكومة المصرية مطالبا اياها بضرورة احترام حقوق الانسان حسب المواثيق والاعراف الدولية مستندا الي معاهدة جنيف الرابعة الداعية الي احترام حقوق الانسان مع توفير الرعاية الطبية والمعيشية اللازمة للاسير المعتقل داخل السجون والمعتقلات المصرية .

.. وذكر المركز في التقريره الشهري والذي خصصه للاسري والمعتقلين داخل السجون المصرية .. وذلك علي رسائل تلقاها رئيس المركز المحامي / عبد الرحمن الفرا من اهل المعتقلين في اخر زيارة شاهدوا فيها ابنائهم وذلك قبل شهر 10 / 1994م ثم بعد ذلك منع الجانب الاسرائيلي اعطاء تصاريح لذوو المعتقلين داخل (( سجن طرة والقناطر والقلعة والخليفة المأمون )) … والجدير بذكره بان المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون المصرية يقدر بالعشرات مقسمين بين سجن مزرعة طرة الصحراوي شرق الجبل الاخضر بالقاهرة وسجن القناطر الخيرية والقلعة والخليفة المأمون .. واوضاعهم الصحة سيئة من حيث المأكل والمشرب والملبس والعلاج ومدة تعريضهم للشمس والفسحة ونوعية الغرف التي يعيشون فيها … وقد شرح زوى المعتقلين في تقرير مفصل ومشفوع بالقسم لدي مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بخان يونس اوضاع السجين الفلسطيني وسلموا رسائل موجهة الي مؤسسات حقوق الانسان

.. وتقول / فاطمة الشيخ خليل والبالغة من العمر 50 عاما بان ابنها / محمد خليل الشيخ خليل معتقل منذ سنتان ودون توجيه تهمة له حتي الان علما بان لها ولدان استشهدا في عمليات عسكرية في لبنان وهما اشرف وشرف وكانا من مجموعات رفيق السالمي الاوائل وذلك بعدما خرجوا من غزة في الانتفاضة وتبين ان السلطات المصرية قد اعتقلت محمد خليل اثناء عودته عبر الحدود المصرية الفلسطينية ويؤكد مركز الدفاع بان المطالبة باطلاق سراح الاسري والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون المصرية يجب ان يكون دون تمييز بسبب الاتجاه او اللون او الانتماء والجدير ذكره بان محمد خليل ينتمي الي تنظيم الجهاد الاسلامي (( فتحي الشقاقي )) .

.. وتقول والدة المعتقل / جهاد عبد ابو الحصين .. بان ابنها معتقل منذ 5 سنوات دون توجيه تهمة له وهو من سكان مصر موظف في مستشفي الهلال الاحمر الفلسطيني بالقاهرة … وقد زارته قبل اربعة شهور حيث وضعه الصحي والنفسي المتدهور وقد سلمت والدة المعتقل وتدعي / رابعة بريك خماش شهادة صادرة عن مكتب النائب العام مكتب التظلم من اوامر الاعتقال الي رئيس مركز الدفاع المحامي عبد الرحمن علي الفرا تبين من خلالها بان ابنها معتقل لاسباب غير معروفة وبقرار سياسي وقد عرض اكثر من مرة علي المحكمة وصدر بحقه حكم بالافراج في 20/10/1991م حيث ايدت المحكمة الحكم الاول والقاضي بضرورة الافراج عن جهاد ابو الحصين فورا حيث انه معتقل منذ 27/8/1991م

.. ويؤكد المركز في تقريره الشهري هذا بان عدم احترام حكم المحكمة واحتجاز اسير فلسطيني دون توجيه تهمة له يعتبر قمة الاضطهاد السياسي والفكري والاستهداف الذي يمارس ضد الانسان دون ادني ذنب اقترفه ويطالب مركز الدفاع من السيد / وزير الداخلية المصري بضرورة اعادة النظر في القرارت الصادرة ضد فلسطينيين محتجزين في السجون المصرية وذلك لاسباب انسانية وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد .. لان قرار مثل ذلك قد يمحي عذاب سنين طويلة امضاها السجين الفلسطيني داخل السجون المصرية .

وحول انتهاك حقوق المعتقل / رأفت خليل ابو شاويش والمعتقل منذ سنتان حيث خرج من قطاع غزة مطاردا من قوات الاحتلال الاسرائيلي بسبب انتمائه الي تنظيم الجهاد الاسلامي د. فتحي الشقاقي واعتقل من قبل السلطات المصرية ومازال موقوف دون محاكمة حيث امضي في سجن مزرعة طرة الصحراوي عشرون شهرا ثم نقل الي سجن القناطر الخيرية قسم الزنازين حيث قضي داخلها 180 يوما ومازال ينتظر الافراج عنه .

.. ويشرح المعتقلين الفلسطينيين اوضاعهم داخل السجون المصرية بانها لا تطاق حيث تبدأ المعاناة من تاريخ التحقيق داخل مبني مباحث امن الدولة في لاظوغلي  وهم معصوبين العين والايدي الي خلف  ويتناقلهم المحققين بالركلات والضربات في شتي انحاء الجسم ويستخدمون ضدهم المصاعق الكهربائية والهروات واعقاب السجائر في الصدر ومناطق حساسة ويمنعونهم من النوم فترات طويلة ثم يعيدونهم الي غرفة الانتظار اسفل مبني مباحث امن الدولة ولا يتوافر لهم ادني درجات الرعاية الطبية علي الاطلاق مع انتشار البق والصراصير وعدم نظافة المراحيض وقذارة البطاطين حيث الكثير من المعتقلين اصابتهم امراض جلدية وظهور فطريات حول الرقبة والصدر والظهر وعند الانتهاء من التحقيق مع المعتقل الفلسطيني ينقل سريعا الي سجن مزرعة طرة الصحراوي في سيارة كبيرة وحراسة مشددة مع بقاء يديه مكبلتان خلف ظهره الي ان يسلم عهدة الي مأمور سجن طرة والذي بدورة يعطي درس في الضرب وعدم الرحمة ثم يعرض المعتقل علي ضابط مباحث امن الدولة داخل السجن والذي بدوره يرهب المعتقل الفلسطيني ويجعله باستمرار يتخوف طلبه ومقابلة … ثم بعد ذلك يسلم الي حضرة الصول والذي يجمع عدد من الجنود يحلقون له شعر الرأس ثم يرغمونه علي جمعه ووضعه في المذبلة .. ويدخلونه الي غرفة من العصر القديم رطوبة .. نتانة .. عفن ..جدار ملطخة بالدماء البشرية ومن مختلف الحشرات والذكريات ومساحتها 3x3 وبداخلها الجنود المعتقلين وعند الحاجة ينزلون لهم أشياء بواسطة الحبل في الليل .. هذا القسم يطلق عليه اسم قسم التأذيب بسجن مزرعة طرة الصحراوي  مساحة الساحة بداخلها 3م x 11م ويخرج فيها المعتقلين مدة 25 دقيقة الي 20 دقيقة اذا كان الشاويش يطبق القانون وفي حالة الرشوات يبقي الشاويش معتقل او بعض المعتقلين في الشمس طول فترة نوبتشيته ويتعرض السجين الفلسطيني للضرب بالعصا والكرباج الذي يعتبطه دائما مأمور السجن وضابط مباحث امن الدولة واحيانا اخري للعزل في زنزانة انفرادي اكثر من اسبوع .. داخل قسم التأذيب لا توجد دورة صالحة للاستعمال او صمام مياه ساخنة .. والدورة تطفح في مخلفات الانسان ويروي معتقل فلسطيني افرج عنه من هناك قائلا كنت ادخل الحمام وقدماي في القاذورات ومياه باردة تنزل علي راسي  .. كنا نتحمل ذلك من اجل نظافة اجسامنا وخوفا من الامراض واذا تاخرنا داخل الدورة او الحمام المشترك يخرجنا الشاويش كما ولدتنا امهاتنا .

..وضع المعتقلين الفلسطينيين داخل سجن القناطر .

سيئ للغاية بسبب عدم تعرض المعتقلين للشمس وغرفهم باستمرار غير نظيفة وادرة السجن باستمرار تستقذ المعتقلين وفي احد مرات الزيارة تمني السجين من الله امام ام المعتقل جهاد ابو الحصين ان يموت ابنها بدل الافراج عنه والجدير ذكره ان مدة الزيارة في سجن القناطر 20 دقيقة فقط او30 دقيقة اذا قدم رشوه للظابط ونوع الملابس المسموح بدخولها فقط اللون الابيض ( ويقول احد السجانين لزوجة معتقل حتي يفقد الامل بالافراج وحتي يكون كفنه جاهز عند موته) والي جانب رفض التصريح بالسفر والزيارة الصادر من السلطات الاسرائيلية  لزيارة ابنائهم داخل السجون المصرية .. الا ان مباحث امن الدولة المصرية هي الاخري قد منعت الزيارة وقد اكد ذلك اقارب للمعتقلين يحي الغزاوي ومحمود ياسين جاسر وهم من ضمن مجموعات رفيق السالمي الاوائل ..

.. وضع المعتقلين الفلسطينيين داخل سجن القلعة.

متدهور للغاية حيث انعدم الرعاية الطبية وانتشار البق داخل الغرف وفي البطاطين وعدم تعرض المعتقلين الوقت الكافي للشمس وعدم اعطائهم فسحة من الوقت للسير علي الاقدام مع منعهم من الاختلاط اثناء توفير الفرصة .. ولايسمح بدخول سوي القران ولكن اذا وجدت المادة .. يصبح المحظور مباح .. ويعتبر سجن القلعة من السجون المصرية الاثرية القديمة وبحاجة الي ترميم وصيانة حيث لايصلح لاحتجاز الخيل .

.. اوضاع المعتقلين والموقوفين داخل سجن الخليفة المأمون (( قسم الترحيلات))

يتم عادة نقل المعتقلين العرب والاجانب صباحا في عربة السجن في الساعة التاسعة صباحا حيث يتوجه الي المجمع في التحرير وسط القاهرة حيث يتم وضع المعتقلين داخل قسم الحجز في قفص حديد امام المارة دون احترام او رعاية لادمية المعتقلين ويبقي مقيد اليدين كل سجينين معا حيث تجدد الاقامات للبعض ويعرض الاخرين علي ضباط المجمع ومساحة قسم الترحيلات 6م x15م بداخله اسرة من طابقين والدورة والحمام في نهايتها من الجهة الغربية _ الحمامات مختلطة مع الدورة .. لا نظافة ولا رعاية .

بعض المعتقلين الموقوفين والجاهزين للترحيل من دول عربية واجنبية ينامون علي الارض .. ومياه المجاري والدورات تسبح من فوقها الصراصير والحشرات الاخري التي تتغذي علي القاذورات .

يسع قسم الترحيلات فقط عشرون معتقل .. ادارة السجن تضع بداخله اكثر من مائة معتقل بامر من وزارة الداخلية ومباحث امن الدولة .. داخل السجن هناك صراعات وتكتلات وجنسيات مختلفة من فلسطيني الي سوري الي عراقي الي هندي والي المائي .. الخ كثيرا من المعتقلين محتجزين داخل قسم الترحيلات بسبب عدم وجود دول ترغب في استقالبهم او ينتظرون فيزا او تذاكر سفر .

وعندما يتم ترحيل معتقل عبر المطار اول عبر نقطة سفر برية او بحرية .. يرافقه ضابط مختص وشرطة وحراسة ولا ترفع القيود من يديه الا عندما يتأكدوا من مغادرته الاراضي المصرية .. من يدخل السجون المصرية مفقودا ميت .. والي الابد .. ومن يخرج منها فيقول الحمد لله انني هكذا .. فكثرا ما يخرج مجانين .. وكثرا لم يشفع لهم جنونهم او مرضهم من اجل ان ينالوا قرار عفوا الافراج ..

فهل ان الاوان من اجل اعادة النظر في كافة قوائم المعتقلين والاسري الفلسطينيين والعرب والاجانب داخل السجون المصرية حتي تحستق اطلاق مصطلح دولة ديمقراطية حرة .. ام نبقي الافواه مكممة والي الابد ؟

1- جهاد عبد ربه الحصين                    2-محمد خليل الشيخ خليل

3- رأفت خليل ابو شاويش                   4- سليمان عليان سليمان

5-يوسف سالم الشاعر                       6- فوزي عبد الله النجار

7- جمعة مصطفي الطويل                   8- سالم عودة المناصير

9- محمد يونس العوم                       10- متعب عبد العويمرات

11- حسين عجية الشاعر                   12- سليمان سليمان ابو مطلق

13-يحيي عوض العزازي              14-علي مسعود الفريحات

15-يوسف عبد الكريم العايدي          16- محمد عيد عبد الغني عيد

17- فؤاد احمد الحلبي                  18- سالم سلامة الهربد

19- بصري علي عبارة               20- سامي يوسف ابو ضباع

21- بدر عودة الشاعر

هذا وقد كانت السلطة المصرية قد افرجت في وقت سابق عن اربعة وثلاثون معتقل فلسطيني من داخل السجون المصرية لاسباب سياسية _ وقد توجه ذوي المعتقلين برسائل الي سفير فلسطين (ذهدى القدوى ) واخري الي المفوضية العامة لحقوق المواطن بالقدس ورسائل الي مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بخان يونس والي الوزيرة / انتصار الوزير والي رئيس السلطة الفلسطينية /ياسر عرفات _ ووزارة العدل الفلسطينية _ طالبوا فيها بسرعة التدخل لدي السلطة المصرية والي السيد /رئيس الجمهورية /حسني مبارك من اجل ان يتناول ابنائهم معهم طعام الافطار في شهر رمضان المبارك ويحضروا عيد الفطر السعيد والذي لم يعيشوه مع  عائلاتهم منذ بداية الانتفاضة وحتي الان .

ان الشعوب والدول لا تقاس بتعداد سكانها وبتطورها الصناعي و الزراعي والنووي بقدر ما تقاس بمدي احترامهم لحقوق الانسان الذي فضله ربه واعطاه العقل والحكمة … فهل تعي الانظمة العربية والاجنبية تقدر قيمة الانسان .

 


 

رسائل عاجلة

*ومستعجل من القاهرة الي مركز الدفاع بخان يونس *

في رسالة عاجلة وردت من المعتقلين داخل السجون المصرية اكدوا فيها بانهم سيخوضون اضرابا مفتوح عن الطعام وبان احوالهم الصحية والمعيشية سيئة جدا والمعاملة والتوقيف بدون محاكمة قد بعث روح اليأس والاحباط في قلوبهم

والجدير ذكره بان السجناء كانوا قد بعثوا برسالة الي سفير دولة فلسطين ( ذهدي القدوي ) في 10/9/1994م واخبروه فيها بانهم يخوضوه اضرابا مفتوحا عن الطعام وبالفعل نفذوا اضراب لمدة عشرة ايام وهاهم اليوم يعيدون الكره .

وتناشد العائلات الفلسطينية  من قطاع غزة والمعتقلين داخل سجون  ج .م .ع بسرعة تدخل السلطة الوطنية الفلسطينية من اجل اعادتهم الي ديارهم سالمين .

هذا وقد وصف رئيس المركز المحامي / عبد الرحمن علي الفرا الاوضاع المعيشية والصحية والنفسية داخل السجون المصرية بانها قمة الانتهاك الفاضح لحقوق الانسان بصفة عامة حيث لا يلتقي المعتقل او الموقوف ادني الرعاية والاهتمام  .

و اكد المحامي الفرا  بان الرئيس / حسني مبارك لايعلم بهذه الاوضاع التي تسئ الي الشعب والحكومة المصرية وفور اضطلاعه علي هذا التقرير سوف يكون القرار العادل حول وضع الاسري والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون المصرية.

 

                                                           صادر عن رئاسة

                                                              مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان

                                                               بخان يونس / تلفاكس _ 2054537

                                                             ص.ب/72 قطاع غزة_ خان يونس

التقرير رقم 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005