التقارير الشهرية


 

التقرير الشهري

الصادر عن مركز الدفاع

من اجل حقوق الانسان بخان يونس

حول اوضاع الاسري والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية

ميثاق الامم المتحدة بنص علي ضمان حقوق المعتقلين والاسري في الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اصدرته 1948م ويؤكد مبدأ ضمان حقوق المعتقلين والاسري كذلك الاتفاقات الدولية ومعاهدة جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين في زمن الحرب وقد شملت اتفاقية اوسلو علي بنود خاصة بالاسري والمعتقلين (المادة 14) ان تاخذ اسرائيل بعين الاعتبار الاعراف والمبادئ المقبولة دوليا لحقوق الانسان وحكم القانون ولكن شتا بين القول والفعل حيث مازالت اسرائيل تحتجز حوالي 6 الاف  معتقل ومازالت السجون الاسرائيلية مفتوحة لتعذيب هؤلاء المعتقلين واذاقتهم صنوف العذاب والتنكيل بهم والتلذذ علي تعذيبهم باسلوب سادي .

وقد بلغت عدد السجون الاسرائيلية حوالي 26سجنا ومركز توقيف في الاراضي المحتلة داخل الخط الاخضر ومن الملاحظ ان سجن انصار 3 يضم نسبة 24في المائة من اجمالي المعتقلين حيث يقدر عدد المعتقلين الفلسطينيين فيه نحو 1500معتقل وذلك بعد تفريغ سجون قطاع غزة وقد افرجت لسرائيل علي مراحل بعد توقيع اتفاقية اوسلو عن ستة الاف معتقل ولكن موجة الاعتقالات التي شنتها القوات الاسرائيلية اخيرا اعادت نصف اعداد المعتقليين الفلسطينيين المفرج عنهم حسب اتفاقية اوسلو.

ويعاني اكثر من ست الاف معتقل سياسي فلسطيني تعتبرهم معاهدة جنيف اسرة حرب من الامراض المزمنة العديدة ومنها المعدة والكلي والدوخة والامراض الجلدية والدسك وسوء التغذية والبرد القارص في ظروف صعبة لاتنسجم مع معاهدة السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية .

عدم اطلاق سراح الاسري والمعتقلين ويطالب مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان بالعمل سريعا من قبل الجانب الاسرائيلي من اجل اطلاق سراح الاسري كما نتوجه بالنداء الي المفاوضين الفلسطينيين للاهتمام اكثر بهذا الجانب الانساني.

كما ان بقاء الاسري والمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية يشعر الشعب الفلسطيني والمسئولين في السلطة الوطنية ان عملية السلام لم تاخذ مجراها الطبيعي حتي هذه اللحظة ونظرا لظروف الصعبة التي يعيشها المعتقلون وخاصة سجن النقب الصحراوي حيث الاسري محجوزين في الخيام وهي معرض للسقوط أي لحظة جراء العواصف في فصل الشتاء ذو البرد القارص والاستفزازات اليومية التي يعانون منها والعدد الجماعي اليومي وطابور الصباح والغذاء الردئ.

وكذلك حملات المداهمة اليومية ومصادرة الاشياء الضرورية للمعتقلين وكذلك الغطاء غير كافي حيث يستلم كل معتقل ثلاث بطاطين لاتقي برد الشتاء القارص ونلاحظ ان المسئولين الاسرائيليين صرحوا وما زالوا يصرحون ومنهم شمعون بيرس ان اسرائيل اطلقت سراح المعتقليين جميعا ممن يؤيدون العملية السلمية ولم يبقي في السجون الاسرائيلية الا من اسماهم الاسري الذي تلطخت ايديهم بالدماء واسري المعارضة الفلسطينية من حماس والجهاد الاسلامي.

وهذا التصريح لا اساس له من الصحة ويستهدف التعميم المقصود علي  وجود الاف الاسري  في السجون والذين من حقهم التحرر الفوري حسب معايير اتفاق القاهرة كما ان هناك خمسة الاف اسير فلسطيني من مؤيدي عملية السلام يشملهم معيار الافراجات .

وكذالك حوالي 700 اسير اخر وقعوا علي وثيقة التعهد المعدلة ويشملهم المعيار ذاتية وحتي الان لم يفرج عنهم وهناك 35 اسيرة فلسطينية من ضمنهم طفلة صغيرة ولدت داخل السجن .

ويجب العمل سريعا من اجل اطلاق سراح المعتقلين الذين باتوا كرهائن بايدي الاسرائيلين ومن حقهم الافراج عنهم يجب العمل والسعي من اجل حل شامل وعادل لهذه القضية الصعبة والمباشرة  والسعي الجاد لاطلاق سراح الاسيرات والمرضي القدامي وكبار السن والاشبال والاسري من داخل الخط الاخضر والدوريات كما نطالب باعادة قضية المعتقلين علي الساحة ودائرة الاهتمام السياسي وبعد ان وبعد ان وصل هذا المسار الي نقطة خطيرة وحرجه في ضوء محاولات التنصل من الالتزامات التي اقرها اتفاق اوسلو والبروتوكولات الملحقة به والمنبعثة عنه .

كما ندعو جميع القوي الوطنية والاسلامية ممثلي الفعاليات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية والهيئات المهتمة بحقوق الانسان الي السعي لحل هذه المشكلة والقيام بفعاليات ونشاطات علي الساحة المحلية والدولية من اجل العمل علي تحسين ظروف المعتقلين والاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة ووقف الاستفزازات التي تعوض لها في العديد من السجون والمعتقلات المختلفة .

(1)     سجن شطة المركزي _ المعتقلون البالغ عددهم حوالي 120 معتقلا يعانون من ظروف اعتقالية غاية في السوء حيث تقوم ادارة السجن بسلسلة استفزازات يوميا ضدهم علي غرار العدد وتقديم اطعمة ذات نوعية رديئة يقوم بطهيها سجناء جنائيون يهود .

(2)     كما ان سجن جنيد المركزي _يبلغ  عدد الاسري داخله حوالي 550 اسير من بينهم عدة جالات مرضية تحتاج الي علاج طبي سريع مثل حالة المعتقل شهوان جبارين ومحمد رجا نعيرات وناصر نزال  والعناية الطبية الازمة لمثل لمثل هذه الحالات لاتوفرها ادارة السجن .

(3)     وكذلك سجن الرملة اوضاع المعتلقين صعبة جدا وسيئة بسبب انخفاض مستوي العناية الطبية ومماطلة ادارة المستشفي من اجراء عمليات جراحية مستعجلة للاسري الذين يحتاجون الي مثل تلك العمليات هذا عدا تقديم ادية لاتتناسب مع وضع الحاجات المرضية .

(4)     كما ان حالة الاسير معزوز دلال من سكان قلقيلية  الذي نقل مؤخرا من سجن جنيد الي سجن الرملة وهو يعاني من الام من مفاصل الركبة مع وجود قطع للمربط الايسر والام في المعدة والكليتين ولايستطيع تناول الطعام ويوجد 17 حالة مرضية  في مستشفي سجن الرملة ومن بينهم الاسير شحادة العبد يوسفية  وهو يعاني من ازمة قلبية بالاضافة الي الاسير راضي الطوباسي الذي يعاني من سرطان الرئة .

كما ان ادارة سجن الرملة لازالت ترفض طلب المعتقلين بأزالة الشبك اثناء زيارة الاهل بالاضافة الي نقص في الخضراوات والفواكه المقدمة حيث توزع البرتقالة علي سجينين مثلها مثل باقي الخضار المسموح بدخوله كما يوجد كثير الكثير من الحالات الصعبة للمعتقلين داخل السجون الاسرائيلية  ومنها حالة الشيخ احمد ياسين الذي يعاني من عدة امراض واهمها الشلل .

وكذلك المعتقلة سعاد الجعب والتي بحاجة الي عملية جراحية لازالة رصاصة من القدم والتي اصيبت بها قبيل اعتقالها والمعتقلة عبير محمد صويص حيث تعاني من الشلل في اليد وبحاجة الي عملية جراحية لازالة بقايا رصاصات اصيبت بها قبل اعتقالها بوضعها الصحي خطير للغاية والمستقلة مريم زيادة وتعاني من التهابات شديدة وحساسة في الجلد  والمعتقلة رولا ابو دحو والتي بحاجة الي عملية جراحية والمعتقلة زهرة قرعوش وتعاني من حصوة في الكلي والتهابات حادة في الكبد والمعتقلة مي وليد الغطيط وتعاني من الصرع . والمعتقل شحادة العبد ويعاني من ازمة قلبية وعصام القضماني ويعاني من اثار رصاصة اصيب بها في راسه ومحمد برناوي الذي يحتاج الي عملية جراحية  وكذك المعتقل احمد نبي نمرة والذي يعاني من امراض صحية ونفسية واحمد ابوعودة وكذلك محمد محاضبة وابو علي يطا المهدوان ان يفقدان البصر كما ان المعتقل اياد الرازم عشرين عام يعاني من مرض الطحال وامراض اخوي وهو ممنوع من العلاج وحالته معرضة للتدهور والخطأ .

(5)     كما ان ادارة سجن نابلس قامت في بعض الحالاتب بنفتح الغاز المسيل للدموع علي المعتقلين بالهروات وتهديدهم بالنقل الي سجون العزل ونناشد المؤسسات العربية والعالمية التدخل والعمل من اجل معاملة الاسير الفلسطيني معاملة انسانية تحفظ كرامته حسب ما نصت عليه الاعراف والمواثيق الدولية وتوفير ما يلزمهم من السجون .

حيث قامت سلطات السجون بحرمانهم من ابسط حقوق الانسان كحرمانهم من الطعام النظيف والفراش الجديد والملابس الشتوية وتوفير المياه والصرف الصحي والهواء الجيد والاضاءة الطبيعية في الوقت الذي تنادي فيه اسرائيل باعادة الاستقرار والتعايش السلمي بين الاسرائيليين والفلسطينيين وما تدعيه من استقرار المسيرة السلمية  .

وتعتبر دعوة جميع اهلنا في مناطق الحكم الذاتي الي التضامن مع الاسري والمعتقلين وتنظيم الاعتصامات امام لجنة الصليب الاحمر مطلب وطني يلبي ابسط مطالب السجين الفلسطيني والذي طالما نادته الحركة الوطنية الاسيرة  داخل والمعتقلات .

ولحتي الان ما زالت الظروف الاعتقالية سيئة للغاية بالنسبة للاسري والمعتقلين حيث قام عدد من الاهالي للمعتقلين بالاعتصام نتيجة معاملة ادارة السجن للمعتقلين ورفعوا لافتات تطالب بوقف الاجراءات الا انسانية ضد الاسري .

كما ان ادراة السجن قد اتخذت خطوات تصعيدية مثال حرمان السجناء من حاجياتهم ومنعت زيارة المحاميين لهم وعزلت بعضهم الي الزنازين واكسات خاصة وبناء علي ذلك هددوا الاسري بالاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا علي هذه الاجراءات التي اتخذت ضدهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم بسبب تدني ظروفهم الاعتقالية وبسبب معارضة بعض المفرج عنهم للمسيرة السلمية .

قامت السلطة الاسرائيلية باعتقال عدد كبير منهم من جديد وتأجيل الافراج عن عدد كبير من الاسري  والمتفق عليه من الجانب الفلسطيني مما ادي الي زيادة التوتر في السجون .

 

مطالب السجين الفلسطيني والذي طالما نادت به الحركة الوطنية الاسيرة داخل السجون والمعتقالات .

ولحتي الان ما زالت الظروف الاعتقالية سيئة للغاية بالنسبة للاسري والمعتقلين حيث قام عدد من الاهالي للمعتقلين بالاعتصام نتيجة معاملة ادارة السجن للمعتقلين ورفعوا لافتات تطالب بوقف الاجراءات الا انسانية ضد الاسري كما ان ادارة السجن .. وقد اتخذت خطوات تصعيدية مثال حرمان السجناء من حاجيتهم ومنعت زيارة المحاميين لهم وعزلت بعضهم الي الزنازين واكسات خاصة وبناء علي ذلك هددوا الاسري بالاضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا علي هذه الاجراءات التي اتخذت ضدهم في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم بسبب تدني ظروفهم الاعتقالية وبسبب معرضة بعض المفرج عنهم للمسيرة السلمية . قامت السلطة الاسرائيلية باعتقال عدد كبير منهم من جديد وتأجيل الافراج عن عدد كبير من الاسري المتفق عليه من الجانب الفلسطيني مما ادي الي زيادة  التوتر في السجون والمعتقالات جراء عدم الافراج عن مجموعة جديدة من المعتقلين ومنعت السلطة الاسرائيلية  زيارة الاهالي لسجن الجلمة داخل الخط الاخضر ومن الملاحظ انه يوجد عدد كبير من الاشبال التي تبلغ اعمارهم اقل من 18 عام ويتراوح الي 166 معتقل علي الوثيقة بناء علي طلب اسرائيل للافراج عنهم ولكن دون جدوي ولم تفرج عنهم اسرائيل حتي الات وعدد كبير من الاسري قد بلغو بالافراج عنهم ولكن قول بدون تنفيذ وتبعا لذلك منعت ادارة السجن المواد الغذائية الخاصة لشهر رمضان المبارك .

واستجابة لنداء الاسري الموجهة للمؤسسات الدولية العالمية قد فرضت الرقابة الدولية علي السجون الاسرائيلية  لان انتهاكاتها كانت لحقوق الانسان قد بلغت زروتها خاصة في معتقل الفارعة دعوا الصليب الاحمر لزيارة قسم الاسطبل والوقوف علي اوضاع الاسري وقد اعرب المركز عن اسفه الشديد عن التوتر من الاجراءات والتي مارستها الحكومة الاسرائيلية واكد انه لايوجد راحة لنفوس الاسري واهاليهم ولايوجد سلام ولا استقرار ولاحرية طالما لم تظهر حلول لقضية المعتقلين .

ولقد دعا المركز السلطة الفلسطينية لابلاغ القوات الاسرائيلية الي صعوبة وخطورة هذا القرار ودعا ال التفات الي تشعبي ووطني .

(6)             وضع الاسري والمعتقلين في الخيام .

تمكن الاهالي البنانيين للمرة الاولي منذ سنوات بزيادة زويهم في المنطقة التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان واللجنة الدولية لصليب الاحمر رفضت زيارة سجن الذي يوجد فيه 300 معتقل بدون محاكمة وتم تحويله الي عتقبل عام 1985م بعد انشاء الدولة العبرية في جنوب لبنان اطلق عليه اسم الحزام الامني وغالبية المعتقلين فيه من عناصر المقاومة ضد اسرائيل او افراد اشتبهت مليشية جيش لبنان الجنوبي والمخابرات الاسرائيلية اجهزتهم بقيامهم بمحاولات ضد اسرائيل .

واسطحب ممثلان عن اللجنة الدولية للصليب الاحمر الزوار وهم عدد من النساء ورجل مسن الي المقر العام للجيش اللبناني الجنوبي في مرج عيون في المنطقة المحتلة فالاهالي لم يروا ابناءهم من مدة طويلة ويريدوا ان يعبروا عن المشاعر اتجاههم ولكن خاب املهم لان ابنائهم يبعدون ستة امتار عنهم .

وصدر بيان عن الجيش اللبناني الجنوبي اوضحوا انا الزيارات تكون يومي الثلاثاء والجمعة للاهالي في الاراضي المحتلة وخارجها كما ان الصليب الاحمر سيقوم بتقل الرسائل الي الاسري والمعتقلين وتسلم رسائلهم لنقلها الي زويهم من دون ان يدخل الممثلون في الصليب الاحمر الي المعتقل .

من هنا لابد وقفه مع الذات وقفا كافة المؤسسات لحقوق الانسان متابعة قضايا الاسري والمعتقلين وازهار حقوقهم والمعاناة التي يواجهونها والاطلاع علي ما تتخذه ادارة السجون من اجراءات تعسفية وعمليات قمعية ضدهم ومطالبة السلطة الاسرائيلية الافراج عن المعتقلين التي وعد بالافراج عنهم وعلي راسهم احمد ياسين زعيم حركة حماس مطلب جماهيري والتضامن مع المعتقلين القيام بالاغتصامات والمسيرات لايفاد لجنة طيبة لمعالجة المرضي السجون وادخال جميع الادوية الطبية الازمة لهم ايضا مطلب وطني وجمهيري .

ان حياة واوضاع المعتقلين صعبة جدا لدرجة انها لاتحتمل في قسم العزل بالرملة وسجن الفارغة وظروفهم القاسية  حيث يتساوي فيها الموت والحياة .

شروط اعتقالهم .. انهم يحتجزون بشكل انفرادي تحت الارض ويعانون من سوء التغذية ونقص الاحتياجات وعد الاستحمام وانتشار الحشرات والجرذان والامراض والرطوبة . ومن هؤلاء المعتقلين جزء كبير مضي علي اعتقاله اكثر من سبع سنوات ويعيش في ظروف قاسية ويتج عن ذلك  كثيرة الامراض ومعاناة بعضهم صعبة بالظهر والعمود الفقري وهذا من شدة ضربهم علي جميع انحاء الجسم حيث اجريت لبعضهم عمليات جراحية ويحتاجون للمتابعة والعلاج المتواصل وفق التقارير الطبية وصحتهم وتدهورت ويوجد خطورة شديدة علي حياتهم .

(7) كما ان الاسري في انصار3 بدأوا باحتجاجات ليلغي قرار اعتقالهم الاداري الصادر ضدهم واعتقالهم نتج عن حمالات جماعة قامت بها قوات الجيش الاسرائلي كرد فعل علي اعمالهم وهم لم يقوموا بها او بفعلها وظروفهم مخالفة لقوانين الدولية مثل قلة الغذاء المقدم لهم وعملو علي منع زيارة الاشقاء لبعضهم خلال الاقسام  .

كما ان اهالي الاسري الموجودين في النقب قاموا باعتصام احتجاجي وذلك سبب الغاء سجن النقب لزيارتهم والاسري في سجن العسقلان يطالبون سائر الحكومات والمنظمات العاملة ف مجال حقوق الانسان والصليب الاحمر بوضع حد للمارسات القمعية التي تجري ضدهم ومتابعة معانتهم بتشكيل لجنة دولية وتحسين اوضاعهم بسبب الحالة السيئة للغاية وان ادارة السجن تحرمهم من كافة حقوقهم وتحرمهم من الصلاة والاستحمام والاكل وانها تحتجز 250معتقل ف الزنازين التحقيقية وتمنع زيارة المحامين لهم ورفضت علاج المرضي وهم يعانون من امراض جسدية ونفسية نتيجة صلبهم لمدة طويلة واستخدام الكهرباء ضدهم.

وان الوقوف معهم ف اعتصام تضامني في مقر الصليب الاحمر يجب ان يتواصل مع الاسري القابعين في المعتقالات ان تحترم تطبيق اتفاقية جنيف الدولية الرابعة باعتبارهم اسري حرب باعتبار ان اوضاعهم قلقلة للغاية بسبب عدم تحسين حقوقهم وحرمانهم من الحقوق الخاصة بهم كما يطالبون بالافراج عنهم والغاء الامر العسكري بتطبيق الاعتقال الاداري وفي ادارة سجن الفارعة قامت بمنع زيارة المحامين لهم وقامت بعزل العشرات من المعتقلين في الزنازين ونقلهم لسجون اخري بمجرد انه يشتبه بهم وبتصرفاتهم وعدد من المعتقلين يتراوح الي 12 نقلوا ال زنازين نابلس والجلمة بسبب ارتداءهم ملابس بيضاء كما ان الاوضاع متدهور للغاة ف معتقل جنيد  والادارة منعت علاج المعتقلين وعزلهم ونقلهم للسجون الاخري وفي سجن المسكوبية تم ترحيل 5 من المعتقلين الي سجن ابو كبير وهذه  انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان مثال قيام المساجين الاسرائليون بضرب المعتقلين الفلسطينيين عل جميع اعضاء الجسم وتغطية الراس لارغامه علي الاستجواب وحشره داخل زنزانة ضيقة والضغط بشدة عل بطنه والحاق جسمه بعاهة بدنية .

(8)وبذلك نصل الي المطلب الانساني الذي لابد منه .

1_ نطالب وقف هذه الاعمال الغير قانونية فورا والتوقف عن القتل والاعتقال الاداري .

2_ الافراج عن جميع المعتقلين الادارين بمن فهم 30مواطن لبناني محتجز ف اسرائيل واخرون موقوفين واخرون حكموا وتمض العقوبات عليهم .

3- ندعوا بالافراج عن جمع معتقلين سجن الخيام في المنطقة اللبنانية التي تسيطر عليها اسرائيل ويجب وقف جميع المؤسسات المهتمة بوضع المعتقلين التدخل لرفع معاناتهم .

4_  الضغط علي اسرائيل لاغلاق قسم العزل وانهاء السياسة المخالفة لحقوق الانسان وايضا يجب زيارة المعتقلين الذين يتراوح عددهم علي 550 معتقل والوقوف بجانب  معاناتهم .

5_ علي الامهات والاطر النسوية لجنة العمل النسائي ولجنة المراة الفلسطينية ولجنة المرأة للعمل الاجتماعي وكتلة الوحدة العمالية وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية والقانونية بمطالبة الافراج عن المعتقلين .

6_ فك الطوق الامني عن القدس والغاء تقسيم الحرم الابراهيمي وفتح البيوت المغلقة وعلي جميع الامة  العربية والاسلامية الوقوف بجانبهم للعمل عل اتفاقية جنيف الرابعة .

7_ تقديم كافة العلاجات والفحوصات اللازمة لهم وتوفير الاجتياجات اللازمة لهم بفرض تحسين اوضاعهم النفسية والصحية والجسمة …

فهل ان الاوان لاعادة قضية الاسري والمعتقلين الفلسطنيين الي طاولة المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية من اجل ان ينعم كل اسير ومعتقل بالحرية والامن والامان في ظل السلام .. سلام الشجعان .

صادر عن رئاسة مركز الدفاع من اجل حقوق الانسان

 عضو نقابة المحامين بقطاع غزة 

خان يونس ص.ب/72 تليفاكس 2054537

 

التقرير رقم 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2005