إلى وزارة التربية والتعليم والكتاب ... السبيل إلى فقه النحو تأصيلا ودرسا ...

دراسة وتحليل / الجزء الأول ..

 

.. علم النحو والقواعد أحد العلوم الشريفة الأصيلة .. يقيم الألسن ويمحو عار اللحن .. ويزين البيان والمنطق .. ولهذا صار قبلة لأهل العلم في درسه والتأليف فيه .. فتنافسوا في ذلك حتى صار لهذا الفن مدارس عدة .. وقد علم أهل كل مدرسة منهم مشربهم ...

... واليوم صار النحو والنحوي غريبا وانتشر اللحن وفشا الغلط وأصبح من يتعلم النحو فريدا بين الناس .. فالأكثرون تحاموه وجفوه ومنهم من خدل عنه وعن تعلمه ولو فتشت حقيقة أمره وحاله لوجدته جاهلا بقدر النحو أو مستصعبا له ..

... ولكن لماذا هذا البعد عن النحو وهو علم جليل .؟ ربما كان الباعث على تركه والتجافي عنه هو سوء عرضه من قبل بعض المدرسين والذين أخذوا يعلمون النحو ولم يفهموه بعد فصار تدريسهم له طلاسم وأحاجي .. وأصبح ما يعلمه الطالب من صحيح النحو مشوبا بأضعافه من الغلط والخلط فضعفت ملكه الطلاب وقلت إمكانياتهم فرموا علم النحو بالنقائص وكتبه ودواوينه بالغرابة والصعوبة وما دروا أن مكمن العلة هو ذاك الأستاذ المسيء للصنعة مما أدى إلى الجفوة .. ونكتفي بهذا القدر لهضم المنشور ..

وغدا اللقاء يتجدد مع الجزء الثاني ..

 

                                                 بقلم م. / عبد الرحمن الفرا

كاتب ومحلل سياسي

                                        18/10/2007      

 

 

<< عودة لصفحة التحليل السياسي

جميع الحقوق محفوظة لمكتب المحاماة والاستشارات القانونية 2007